عندما يترجل الفارس الأول للحرب على الإرهاب، وهو في قمة العطاء، فعلينا جميعا أن نسجل كلمة شكرا ووفاء على ما قدمه رجل الأمن الأول طوال 18 عاما في خدمة الدين ثم المليك ثم الوطن، هو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز – حفظه الله - بحق مدرسة وطنية متميزة ينبغي أن تدرس لرجال الأمن بقوتها وكفاءتها ورقى فكرها، تلك المدرسة التي عززت الأمن والاستقرار للمملكة على مختلف الأصعدة طوال عقدين من الزمان، والذي أحدث نقلة أمنية نوعية في التصدي للجماعات الإرهابية، والذي حمل فكرا متقدما للاستعداد الأمني وامتلاك القدرة العالية على ملاحقة تلك العناصر التي تستهدف أمن الوطن وشعبه ومقدراته. وأسهم الأمير محمد بن نايف في تغيير نظرة العالم للمملكة في مجال مكافحة الارهاب لتكون نظرة تقدير وإعجاب، لما وجده العالم من فكر متقدم ومعارف عميقة في العلوم الأمنية والإستراتيجية والسياسية، وإنجازاته وجهوده المتميزة التي مكنته من قيادة أكبر عملية تطوير وإعادة هيكلة للقطاعات الأمنية بوزارة الداخلية وفق أحدث الأسس العلمية والتقنية والإدارية.
رجل الأمن الأول مدرسة وطنية
سمو الأمير محمد بن نايف رجل الأمن الأول مدرسة وطنية متميزة ينبغي أن تدرس لرجال الأمن لقوتها وكفاءتها ورقي فكرها، تلك المدرسة التي عززت الأمن والاستقرار للمملكة على مختلف الأصعدة، ومن خلال قيادته لأكبر حملة وطنية لمكافحة الإرهاب، وتأسيسه لنظرية جديدة في التعامل الأمني مع قضايا الإرهاب، تعتمد نظرية الضربات الأمنية الاستباقية، اجتث من خلالها البؤر الإرهابية على اختلاف مسمياتها وتنظيماتها، فأفشل مخططاتهم وقطع رؤوس الإرهاب ودحر الفتن، ورغم أن المملكة تقود حربا لاستعادة الشرعية في اليمن الشقيق من خلال عمليات «عاصفة الحزم» ثم «إعادة الأمل»، ورغم التدخلات الإيرانية الفجة في شؤون المملكة الداخلية في الفترة الأخيرة، إلا أن الجهاز الأمني قام بجهود كبيرة وضربات استباقية احترافية واكبت الحرب لتشعر المواطن والزائر بالأمن والأمان والطمأنينة في جميع ربوع المملكة. وقاد رجل الأمن الأول سمو الأمير محمد بن نايف في الفترة الأخيرة الضربات الأمنية الاستباقية التي أطاحت بالعناصر الإرهابية وتفكيك خلاياهم قبل تنفيذ مخططاتهم. بالإضافة إلى إنجازات أمنية خلال سنوات عمله تضاف إلى سجله الحافل بإحباط 244 عملية إرهابية وتفكيك 65 خلية من خلال الضربات الاستباقية.
تطوير العمل الأمني بوزارة الداخلية
قاد الأمير محمد بن نايف بجهوده المتميزة أكبر عملية تطوير وإعادة هيكلة للقطاعات الأمنية بوزارة الداخلية وفق أحدث الأسس العلمية والتقنية والإدارية. وعندما تولى وزارة الداخلية بأمر ملكي كريم في 5 نوفمبر 2012، أجرى العديد من الإصلاحات الهيكلية والتقنية لتحويل معظم الخدمات في العديد من القطاعات إلى الخدمات الإلكترونية، فاستجابت بتطورها لمتطلبات ومواكبة أكبر حملة تصحيح أجرتها المملكة لضبط سوق العمل وتصحيح الأوضاع بالتعاون مع وزارة العمل ووزارة الخارجية وفرت من خلاله 700 ألف فرصة عمل للسعوديين، وتم ترحيل أكثر من مليون مخالف ومجهول هوية من المملكة.
فيما يقود رجل الأمن الأول حربا أخرى لا تقل شراسة عن مواجهة الإرهاب موازية ضد عصابات المخدرات والتي تستهدف إغراق شباب المملكة بالمخدرات من قبل عصابات دولية بدعم منظمات ودول.
كما تسنم الأمير محمد بن نايف خلال فترة توليه وزارة الداخلية رئاسة لجنة الحج العليا ليتحول إلى مهندس بارع يرسم بأطراف بنانه خارطة الأمن للحجاج والمعتمرين، ويتشرف بتقديم أفضل الخدمات للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم لزيارة قبلة المسلمين في الكعبة المشرفة، والمسجد النبوي الشريف.
مركز المناصحة والتعامل الإنساني مع المتطرفين
لم يثنه تعرضه لأكثر من محاولة إرهابية لاغتياله عن إيمانه بأهمية مواجهة الإرهاب بكل صورة وأشكاله من كل الجوانب الأمنية والفكرية، ولم يكن تأسيس ودعم أول مركز من نوعه على مستوى العالم لمناصحة المتطرفين والعائدين من مناطق الصراع والفتنة لإعادة تأهيلهم ودمجهم بالمجتمع، إلا تتويج لرؤية أمنية متميزة، حاكتها أكثر من 20 دولة. ولم يكن الإرهاب الأسود فقط هو التحدي، وإنما خاض رجل الأمن الأول بنجاح ملفت حربا أخرى لا تقل شراسة ضد عصابات المخدرات والتي تستهدف إغراق شباب المملكة بالمخدرات من قبل عصابات دولية بدعم منظمات ودول. كما أن سموه مهندس بارع يرسم بنجاح خارطة الأمن للحجاج والمعتمرين من خلال ترؤسه للجنة العليا للحج.
الحس الأمني والمعرفة الأكاديمية
وبجانب قدراته الفكرية والأمنية المتميزة، يتمتع سمو الأمير محمد بن نايف بحس وطني وإنساني، فسموه المولود في 30 أغسطس 1959، نشأ في كنف والده الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- تشرب منه الحس الأمني الذي يوازن بين قوة المواجهة الأمنية، والمتابعة الإنسانية للحالات سواء لأسر الشهداء أو أسر المتورطين في التطرف. وتوج سموه – حفظه الله - معارفه وخبراته بالدراسة الأكاديمية فحصل على بكالوريوس العلوم السياسية من الولايات المتحدة الأمريكية 1981. بدأ رحلته الأمنية بصدور الأمر الملكي بتعيينه مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة في 13 مايو 1999، وصقل خبراته الأمنية بالعديد من الدورات العسكرية المتخصصة داخل وخارج المملكة تتعلق بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب.
فارس بوجه إنساني
في المقابل هناك وجه إنساني رائع، فهو قارئ مطلع خاصة في مجال الدراسات السياسية والإستراتيجية يحب ممارسة الرياضة، خاصة الفروسية والسباحة، ويهوى الصيد، تفانيه في العمل وحب الوطن شرفه بتقلد العديد من الأوسمة ونال التكريم على المستوى الوطني والعالمي، أبرزها وأحبها إليه وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى الذي قلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 18/9/2010.
تقارير إعلامية دولية
وصفته شبكة MSNBC بجنرال الحرب على الإرهاب.
وصفه مسؤولون أمريكيون وأوربيون بأنه «قائد واحدة من أكثر العمليات الفعالة لمكافحة الإرهاب في العالم».
تحدثت وناقشت شخصيته ودوره في مواجهة الإرهاب كبريات الصحف العالمية وشبكات التلفزة العالمية .
أوسمة ودروع
مارس 2001م
قلده خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وشاح الملك فيصل تقديرا لما قام به من تخطيط متقن وإدارة ناجحة لعملية اقتحام الطائرة الروسية المختطفة في المدينة المنورة.
سبتمبر 2010م
قلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى تقديرا لما يبذله من جهود في مجال عمله
مارس 2015
تسلم درعا تذكارية من الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس تقديرا لمجهوداته.
مارس 2016م
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يمنح ولي العهد وسام جوقة الشرف الوطني أرفع الأوسمة الوطنية في فرنسا لجهوده الكبيرة في المنطقة والعالم لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب أثناء زيارته لفرنسا.
أكتوبر 2016
الرئيس التركي رجب أردوغان يمنح وسام الجمهورية التركي تقديرا لجهود الأمير محمد بن نايف.
فبراير 2017
قلده مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية مايكل بومبيو ميدالية جورج تينت للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب.
محطات تاريخية في حياة قاهر الإرهاب
30 أغسطس 1959
مولد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود
نشأته وتعلمه:
حصل على الشهادة الثانوية من معهد العاصمة النموذجي بالرياض
حصل على بكالوريوس العلوم السياسية من الولايات المتحدة الأمريكية
نال العديد من الدورات المتخصصة في الشؤون الأمنية والاستخباراتية
13 مايو 1999
عين مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة
22 يوليو 2004
ترقى إلى مساعد وزير الداخلية بمرتبة وزير
3 نوفمبر 2006
دشن برامج محمد بن نايف للمناصحة والرعاية
2010
افتتاح مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية كمؤسسة مستقلة
5 نوفمبر 2012
أمر ملكي بتعيينه وزيرا للداخلية
23 يناير 2015
بويع وليا لولي العهد وزيرا للداخلية
29 إبريل 2015
بويع وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية
21 يونيو 2017
أعفي من ولاية العهد ومن منصبه وزيرا للداخلية
جهود مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية
2003 الأمير محمد بن نايف يطرح فكرة تأسيس مركز المناصحة والرعاية
2006 تم إنشاء مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية
200 وفد سياسي وإعلامي وأمني وبحثي اطلع على تجربة المركز، ونقلها إلى بلدانهم.
220 أكاديمي ومتخصص يقدمون برامج المناصحة والرعاية المختلفة
3000 عدد المتخرجين تقريبا بعد تأهيلهم فكريا واجتماعيا
1411 شخصا تم تأهيلهم في عام 2012
2631 شخصا مستفيد من خدمات الزيارة في المركز
39052 عدد الزيارات بمختلف أنواعها
13288 عدد الساعات التعليمية للبرنامج



