ربما سمعتم مثلي عن هيئة توليد الوظائف ومكافحة البطالة، التي صدر تنظيم خاص بها، من مجلس الوزراء قبل حوالى عامين، ويرأس مجلس إدارتها معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، وتكون ميزانيتها 20%
من دخل صندوق تنمية الموارد البشرية.
الهيئة ليست ككل الهيئات لسببين، الأول لأنه يناط بها مهمة من أعظم مهام الدول إيجاد الوظائف للقوى العاملة الوطنية، وثانيًا، لأنها الهيئة التي ستفتح أبواب المشاركة في التنمية الوطنية لكل مواطن ومواطنة، وتساهم في علاج واحدة من أكثر التحديات: الوظائف، الوظائف، الوظائف.
لقد أحسن مجلس الوزراء في تشكيل الهيئة، لتساند صندوق تنمية الموارد البشرية في مهمته، وهذا يفسر لماذا نص القرار على مشاركته في دخله، لأن التوطين ليس فقط الإحلال، بل الإحلال جزء منه، ولكن الأهم هو فتح وتنويع الفرص الوظيفية الجديدة.
دور هيئة توليد الوظائف السعودية مهم وحيوي، فتنظيم الهيئة ينص على (زيادة فرص العمل للمواطنين في مشروعات الأجهزة الحكومية والخاصة، ومتابعة تنفيذ تلك الآليات)، والسؤال ماذا عملت الهيئة لفتح مشروعات جديدة للشباب والفتيات، وماذا أضافت لسوق العمل لتساهم في خلق أو توليد الوظائف الجديدة.
يجب على الهيئة، التنسيق بين البرامج والسياسات ذات الصلة بالتوظيف والتوطين والاستقدام والتأهيل والتدريب لضمان الاتساق والتوافق بين هذه السياسات والبرامج لضمان توليد الوظائف والتوظيف، خصوصًا بنك التنمية الاجتماعية، وهيئة تنمية وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
#
القيادة_نتائج_لا_تصريحات
كن انتقائيًا في المعارك التي تخوضها، أحيانًا يصبح السلام أهم المتطلبات.


