Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
مازن عبدالرزاق بليلة

العشرون السعودية

للحوار بقية

A A
بعد نهاية قمة (الجي تونتي) في هامبورج الألمانية، ظهرت أسماء الدول التي سوف تستضيف القمة خلال السنوات الثلاث القادمة، فجاءت الرياض في عام 2020، وهو بدون شك مكسب كبير للدبلوماسية السعودية، لأن هذه القمم تحظى بتغطية إعلامية عالمية مكثفة.

(الجي) ترمز إلى مجموعة، وهي مجرد الحرف الأول من (جروب)، يعني المجموعة العشرون، وكانت في السابق السبعة الكبار، ثم أضيف لهم روسيا، فأصبحت سبعة زائد واحد، ثم تطورت إلى العشرين بإضافة كبرى الاقتصاديات النامية في العالم.

القمة 2018 ستكون في بونس إيرس، الأرجنتين، ولكن حصل لغط على قمة 2019، فقد كان من المفترض أن تُعقد في نيودلهي، الهند، وحتى اللحظات الأخيرة من إعلان البيان الختامي، حيث سحبت الهند طلبها في الترشيح للقمة في اللحظات الأخيرة، بسبب تزامن تاريخ انعقادها مع الانتخابات الرئاسية التي تحظى بشعبية كبيرة، ويخشى الحزب الحاكم إذا لم يتم التركيز عليها بما فيه الكفاية قد يفقد السلطة، عندها لن تنفعه الجي عشرون ولا تبعاتها الإعلامية، لأنها ستكون من نصيب رئيس الوزراء القادم.

السعودية ليست جديدة على تنظيم القمم العالمية، بعد القمم الثلاث بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وللسعودية تجربة ناجحة مع مؤتمر عالمي آخر، كان قد عُقد هنا قبل خمس سنوات، لبرلمانات ومجالس شورى الجي عشرين العالمية، وكان الداعي والمنظم هو مجلس الشورى السعودي.

الجي العشرون، ستُعقد في السعودية 2020، وهي سنة مميزة لنا، لأنها ستكون حصاد خطة التحول الوطني الطموحة التي أعلن عنها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وتشمل إعادة الهيكلة، وتنمية القيادات، وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي، لذلك سيكون الحفل العالمي حفلين، والإنجاز إنجازين.

#

القيادة_نتائج_لا_تصريحات

الماضي ذهب وتعلمنا منه، والمستقبل قادم ويجب الاستعداد له.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store