حدد مستثمرون واقتصاديون 10 مطالب لرئيس هيئة السوق المالية الجديد محمد بن عبدالله القويز، آملين أن يحققها، مشيرين إلى حاجة السوق لمزيد من التنافسية والرقي نحو الأسواق العالمية، وتحفيز المستثمرين في البقاء في السوق، لافتين إلى حاجته للمرونة التي تساعد استقطاب المنتجات الجديدة، والمحافظة على أسس الهيئة وطرق التواصل مع الشركات.
وألمحوا إلى ضرورة تقديم الدعم الفني للمستثمرين، وتذليل المعوقات التي تواجه الشركات المدرجة، إضافة إلى ضرورة إصدار كتيبات شهرية لمعلومات واتجاهات الشركات، وزيادة متابعتها، إلى جانب التحكم في السوق، ومنع دخول المضاربين، موضحين أن سوق المال الحالي يواجه عدة معوقات تتمثل في قلة إقبال المستثمرين الخارجيين، وغياب المحفزات والشفافية لجذبهم للسوق.
وأكد المدير العام لشركة أديم المالية عبدالرحمن المطوع، إن السوق المالي بحاجة إلى المزيد من التنافسية وتحفيز المستثمرين على البقاء في السوق خاصة أن الفترة الماضية تعتبر فترة عصيبة على المستثمرين من حيث شح السيولة وقلة الأفكار الجديدة والمبادرات التي يحتاجها السوق، إضافة إلى حاجته إلى الكثير من المرونة التي تساعد في استقطاب المنتجات الجديدة في السوق، والمحافظة على الأسس التي تطالب بها الهيئة دومًا، والتي تهدف إلى المحافظة على مصالح المستثمرين والعاملين بالقطاع.
ولفت إلى ضرورة إتاحة الفرصة لعدد كبير من الخريجين والمبتعثين للعمل بالقطاع المالي وإلحاقهم بالبرامج التدريبية المعتمدة من الهيئة والجهات التدريبية المعتمدة والسعي نحو توطين القطاع المالي كما هو الحال في القطاع المصرفي، مضيفًا:»القطاع المصرفي يتميز بنسبة عالية من التوطين بينما تعد قليلة في القطاع المالي بسبب شح وندرة الكوادر الوطنية والمشتغلين بالقطاع».
وقال الرئيس التنفيذي لشركة العبدالكريم القابضة خالد العبدالكريم:»إن السوق المالي السعودي يعتبر من أكبر الأسواق المحلية مقارنة بالأسواق المحلية الأخرى، ولكن يعتبر من الأسواق الصغيرة بما يخص الأسواق الدولية والعالمية، فهناك مؤثرات محدودة على السوق السعودية وتركز الاقتصاد على دخل الدولة وسعر النفط».
وأضاف:»على الهيئة السعي نحو منافسة السوق السعودي للأسواق العالمية الكبرى من خلال عمل الإجراءات اللازمة لترغيب وتحفيز الاستثمار في السوق، إضافة إلى تقديم الدعم الفني لتلك الشركات، وتذليل المعوقات التي تواجه المستثمرين، بالإضافة إلى عمل آليات التواصل كافة مع الشركات».
فيما أشار عضو لجنة الأوراق المالية بغرفة جدة فيصل القحطاني إلى أن السوق المالي كان يواجه عدة معوقات تتمثل في قلة إقبال المستثمرين الخارجيين، وغياب المحفزات والشفافية لجذبهم للسوق، مطالبًا بضرورة إصدار شهري لمعلومات واتجاهات الشركات المدرجة في السوق، وزيادة متابعة الشركات، بالإضافة إلى تنويع مصادر دعم المستثمرين وعدم ربطه بحركة السوق.
من جهته، أكد رئيس قسم الاقتصاد بجامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة، أن رئيس السوق المالية الجديد محمد بن عبدالله القويز يمتلك الخبرة المالية والمصرفية العالية والتي أهلته لاستحقاق هذا المنصب مما سينعكس إيجابًا على تنظيم السوق وتحديث الأنظمة السابقة ولوائحها بما يتماشى مع لوائح وأنظمة الأسواق العالمية، ويضمن استمرارية السوق ودخوله في مؤشر تاسي، لافتًا إلى ضرورة التحكم في السوق ومنع دخول المضاربين فيه.



