توقع خبراء ومختصون أن يصل عدد الغرف الفندقية المطلوبة بحلول 2020 إلى نحو 380 ألف غرفة بنسبة نمو 60%
، لا سيما أن المملكة تستعد لإطلاق 11 مشروعًا لاستثمارات عالمية في القطاع السياحي خلال الفترة المقبلة.
وقال الخبراء: إن قطاع الضيافة سيواصل صحوته خلال العام الجاري، ولمدة خمس سنوات مقبلة، خاصة بعد أن وصل إلى معدلات نمو بنسبة 127%
في 2014، مشيرين إلى أن قيمة نفقات القطاع السياحي في 2016 بلغت نحو 144.3 مليار ريال، مقابل 86.4 مليار ريال للسياحة الخارجية.
وعزا الخبراء نمو قطاع الفنادق والضيافة إلى عدة أسباب رئيسة، على رأسها: ازدياد عدد السكان، وارتفاع نسبة السياحة الداخلية، وزيارات رجال الأعمال بغرض التجارة، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات والمهرجانات من قبَل الأجيال الصاعدة.
وقال سمير فضل «مستثمر سياحي»: إنه من المتوقع إنشاء 40 برجًا جديدًا في الرياض، لا سيما أنها تمثل مركزًا اقتصاديًا مهمًا لأقوى الشركات المحلية والعالمية، فيما تشير الإحصائيات إلى أن السياحة الداخلية حققت نحو 53.5 مليار ريال، مقابل 90.8 مليار ريال للسياحة الوافدة.
وقال نزار وشاح المدير العالم لفندق «حياة ريجنسي الرياض»: إن المملكة تشهد نموًا متسارعًا في قطاع السياحة، لا سيما أنه يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية 2030، فيما يسعى المستثمرون إلى ضخ منشآت جديدة في الفترة المقبلة.
وعزا عبدالله القحطاني «مرشد سياحي» تصاعد الطلب السياحي على منشآت الإيواء السياحي إلى امتلاك المملكة عددًا من المعطيات السياحية المتنوعة.



