وأشارت المصادر إلى أن «آل عمر» سيناقش مع فريق التحقيق آلية العمل وتحديد المستهدفين بالاستجواب من المسؤولين وأعضاء لجان التعاقد.
وكان د.مفضي الشراري المتحدث الرسمي للجامعة قد أعلن أنه تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير منطقة الحدود الشمالية، ووزير التعليم وجه مدير الجامعة بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق والتحقيق في قضية الأكاديمية منى البعلبكي ورفع النتائج في مدة لاتتجاوز أسبوعًا إلى أمير المنطقة والوزير.
منضبطة وملتزمة
وقال الشراري: إن «بعلبكي» تعمل في الجامعة منذ ثلاث سنوات مدربة في قسم الصيدلة الإكلينيكية بشطر الطالبات وإنها منضبطة وملتزمة في مجال عملها وتحظى بثناء وإشادة من الطالبات والعاملات معها. مؤكدًا: «إن الجامعة لم تعلم عن القضية المرفوعة عليها في لبنان إلا من خلال مانشرته وسائل الإعلام يوم الثاني من شهر أغسطس الحالي».
بعلبكي: «لست قاتلة»..
وكانت بعلبكي نفت في تصريحات صحفية أمس، تسببها في قتل أي أحد أو سرقة أدوية، وأنها لم تهرب من لبنان فهي تحت مظلة القانون بلبنان، مؤكدة أنه ليس عليها أي حكم قضائي وأنه لديها سجل عدلي في القضية..وقالت: «سوف أحاسب كل من تطاول علي وشكك بأمانتي وتعاملي مع المرضى؛ لأنني لم أصرف أدوية فاسدة ولم أتاجر بأرواح المرضى أو أتسبب بوفاة أحدهم إطلاقًا، فأنا موظفة حكومية وأتقاضى راتبي آخر الشهر، ولست موظفة أهلية حتى أبحث عن الماديات عن طريق التلاعب بالأدوية، وكل ما نقل عني إشاعات مغرضة للنيل من سمعتي».
أكاديمية لا صيدلانية
وكشفت بعلبكي أن التعاقد معها من جامعة الحدود الشمالية على أنها أكاديمية، وليس لها علاقة بمهنة الصيدلة وتحمل شهادة مزاولة المهنة، وأن الجامعة تعاقدت معها منذ ثلاث سنوات، وأن عقدها انتهى العام الحالي وطلبت تجديده للعام القادم، ولم يصلها الرد حتى الآن.
وأشارت إلى أنها تنتظر استجواب القضاء اللبناني لها لكي تقدم أوراقها، وكشفت عن أنها ستصدر بيانًا كاملا حيال القضية المتهمة بها بعد انتهاء قضيتها
السجن والغرامة
وتواجه بعلبكي -بحسب نشطاء لبنانيين- عقوبة السجن لمدة خمس سنوات وغرامة مالية تصل لـ١٥٠ ألف دولار، بسبب تزوير الأدوية والانتفاع الشخصي، ويسعى أهالي الضحايا إلى رفع قضايا قتل عمد ضد بلعلبكي وشركائها وتحويل الجنحة إلى جناية عند عودتها من المملكة.
الصحة اللبنانية توضح
من جهته أوضح جورج العاقوري المستشار الإعلامي لوزير الصحة بلبنان، في تصريحات صحفية، أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني قال: «إن قضية الصيدلانية منى بعلبكي منذ عام 2008 حول استيلائها على كمية من الأدوية السرطانية من أحد المستشفيات في لبنان واستبدالها بأدوية منتهية الصلاحية، وقد أحيلت المعنية للتفتيش، وتم توقيفها عن العمل منذ عام 2009م»، وأضاف: إن الوزير أعلن قبل أيام بأن ملف الصيدلانية أحيل إلى النيابة العامة التميزية، وذلك بعد سحب مزاولة مهنة الصيدلة بعد صدور قرار هيئة التأديب العليا وشطبها..
وأشار إلى أن الوزير طالب القضاء الإسراع في التحقيق بالقضية التي وقعت منذ عام 2008م، لافتًا أنه حتى أول أمس لم يصدر قرار قضائي بحقها، حيث إنها تتنقل بين لبنان والمملكة.
الفصل احترازيًّا
وشدد على أن الوزير أكد قبل أيام في مؤتمر صحافي حيال تأخر القضاء بحق الصيدلانية بالصدور، حوالى عشر سنوات، على أنه من موقعه كوزير صحة في الحكومة اللبنانية يتمسك بضرورة إعادة المؤسسات الرقابية إلى دورها الصحيح؛ لتقوم بعملها بانتظام وأن الصيدلانية فصلت احترازيًّا في العام 2009م بعدما ظهرت مخالفتها، وأحيلت للتفتيش المركزي، وصدر قرار عن التفتيش المركزي، وهذا التأخير خطأ كبير وفادح يجب ألا يتكرر، ولا أعتقد أنه سيتكرر في أيامنا هذه؛ لأن العمل الرقابي بات أكثر سرعة.
نبذة عن منى بعلبكي
- خريجة جامعة بيروت عام 1993بكلية الصيدلة بتقدير جيد.
- عملت بمستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بلبنان.
- عملت كرئيسة قسم في مستشفى رفيق الحريري.
- تحمل شهادة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية تخصص صيدلة صالحة لغاية 2020.
- تعمل الآن في كلية الصيدلة في فرع جامعة الحدود الشمالية برفحاء.
- ابنتها عملت في شركة خاصة مسؤولة عن التغذية في مستشفى رفحا.



