أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن هناك انخفاضاً في تكاليف السفر والسياحة بنسبة 1.7% بالسالب، يعني أن هناك انكماشاً تسبب في تحسين أسعاره، وعروضه للمستهلك.
اليوم واحدة من أكبر الخطوط العالمية أعلنت إفلاسها، برلين للطيران، هي ثاني أكبر شركة طيران ألمانية بعد لوفتهانزا مقرها الرئيسي ببرلين تعمل على مجال واسع، منذ 40 سنة، وتقدم رحلات منخفضة التكلفة على العطلات في البحر المتوسط، وجزر الكناري وشمال أفريقيا والمدن الأوروبية الرئيسية من 21 في المطارات الألمانية، وكانت قد بدأت أعمالها عام 1978، لذلك يصعب تصور حجم الانكماش، الذي يتسبب في إفلاس خطوط عريقة ومتشعبة.
تمتلك الاتحاد الإماراتية حصة فيها تقدر بحوالي 30% ، لذلك استنجدت بها لتنقذها من شبح الإفلاس، حيث بلغت خسائرها في عام 2016، حوالي مليار دولار، وهو أمر يحتم عليها إعلان الإفلاس قبل أن تطالبها الجهات الدائنة بحقوقها، ولكن الاتحاد اعتذرت.
إذا عرف السبب بطل العجب، فقد أعلنت «الاتحاد للطيران» نتائجها لعام 2016، بخسائر تقدر بقيمة 1.9 مليار دولار، أي ضعف خسائر برلين للطيران، والاتحاد مملوكة لحكومة أبو ظبي وتستطيع أن تساعدها لتقف على قدميها، ولكن حتى حين.
في عالم اليوم التنافسي البقاء يكون فقط للأفضل، وتعتبر الاتحاد الأخت الصغرى مقارنة بالعملاقة الألمانية برلين للطيران، فقد بدأت أعمالها 2003، يعني عمرها 13 سنة، ويضم أسطولها 125 طائرة، وبدأت برأس مال نصف مليار درهم، وتتخذ من مطار أبوظبي الدولي مركزاً لعملياتها، وتقدم الاتحاد للطيران خدماتها إلى 82 وجهة في العالم، وتنقل سنوياً ستة ملايين راكب.
#القيادة_نتائج_لا_تصريحات
إن لم تكن جزءاً من الحل، فأنت جزء من المشكلة.


