Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
مازن عبدالرزاق بليلة

الخلع

للحوار بقية

A A
لايمكن التوقف عن الحديث عن الهزات المتوالية التي تصادف استمرارية دونالد ترامب في البيت الأبيض بعد زيادة المطالبة بتنحيه، على أثر ردة الفعل المضادة تجاه مواقفه العنصرية، وفي آخر استطلاع فإن « 4» من كل عشرة أمريكيين يؤيدون تنحيه.

بعد تغريدة أوباما التاريخية في نبذ العنصرية التي حصلت على 3 ملايين مؤيد، و2 مليون إعادة تغريد، يقول له أحد الناشطين، في تغريدة له: «السيد ترمب يستطيع أن ينافس باراك أوباما ويحصل على تغريدة تتفوق عليه مؤلفة من كلمتين، وسوف تحصل على موافقة، وإعادة تغريد، تتجاوز تغريدة أوباما، بكلمتين فقط من ترمب يقول: (أنا راحل)».

تقدمت طلبات إلى تويتر بإيقاف حساب ترمب، بعد أن اعترض هو مراراً على التوقف عن التغريد، ولكن تقول وكالة بلومبيرج: « لو توقف ترمب، يمكن أن يخسر تويتر خُمس قيمته، لأن تغريدات ترمب المثيرة للجدل هل التي تعطي للمنصة العالمية قوتها وتميزها والجدل حولها».

هناك أربعة ردود فعل قوية على مواقف ترمب العنصرية، من كبار القادة تؤكد هشاشة موقفه، فقد قال رومني ميت، المرشح الرئاسي السابق: « لا أتفق مع ترمب، لأن تغريدته أعطت الحيوية والبهجة للعنصريين والنازيين الجدد في أمريكا»، وقال آل جور:» من الأفضل للرئيس أن يتنحى»، وقال شوارزنيجر :» لايمكن أن يحمل أحد رايتين مختلفتين في مظاهرات شالورتسفيل، ويكون مع هؤلاء ومع هؤلاء في نفس الوقت»، ويقول الصحفي بطل فضيحة ووترجيت، كارل بنستين:» معظم الجمهوريين يشعرون اليوم أن ترمب غير مناسب للمنصب».

ولكن أسوأ تغريدة، جاءت من السيناتورة الأمريكية بولاية ميزوري، ماريا نادال، شككت بإمكانية اغتيال الرئيس، ولكن هذه التغريدة حُذفت من حسابها فوراً، والنائبة رهن التحقيق.

#القيادة_نتائج_لا_تصريحات

الكلمات المشككة، قد تبدو بسيطة، ولكن تأثير صداها غير متوقع.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store