توجه 30% من المطوريين العقاريين بالسوق إلى بيع الوحدات السكنية التابعة لهم دون تشطيبها (عظم) والتي تشكل 50%من الوحدات السكنية الشاغرة بالسوق بغية التخلص منها وجمع السيولة.
وأكد مطورون عقاريون أن التغيرات الاقتصادية مؤخرًا، وانكماش السوق العقاري، وانتظار المطورين لاستقرار السوق، أسهمت في توجه المطورين لبيع مباني العظم، مشيرين إلى أن بيعها يسهم في الحد من الغش في بيع الوحدات السكنية، وإمكانية معاينة المشتري للوحدة والتأكد من سلامة المبنى، بالإضافة إلى ترك اختيار المشتري في تصميم التشطيب حسب ذوقه والسيولة، موضحين أن متوسط سعر بناء العظم يصل إلى 450 ريالًا للمتر، بينما يصل متوسط سعر بناء التشطيب إلى 1400 ريال للمتر.
وأكد رئيس اللجنة العقارية بغرفة مكة الشريف منصور أبو رياش، توجه أغلبية المطورين لبيع مباني العظم دون تشطيبها بغية التخلص من العقارات الموجودة لديهم، وجمع السيولة، وذلك بسبب التغيرات الاقتصادية الحاصلة مؤخرًا، وانكماش السوق العقاري، وانتظار المطورين لاستقرار السوق، مضيفًا أن مباني العظم تمثل 50% من الوحدات السكنية الشاغرة بالسوق متمثلة في الفلل وشقق الدوبليكس، مشيرًا إلى أن متوسط سعر بناء العظم يصل إلى 450 ريالًا للمتر، بينما يصل متوسط سعر بناء التشطيب إلى 1400 ريال للمتر.
فيما أفاد المطور العقاري حسين البركاتي، بتوجه نحو 30% من المطورين العقاريين لبيع الوحدات السكنية دون تشطيبها (عظم) لسرعة التخلص منها، وتقليل التكاليف، وزيادة الربح، مشيرًا إلى أن بيع العمائر العظم يسهم في الحد من الغش في بيع الوحدات السكنية من خلال إمكانية معاينة المشتري للوحدة والتأكد من سلامة المبنى، بالإضافة إلى ترك اختيار المشتري في تصميم التشطيب حسب ذوقه والسيولة.
وأشار المطور العقاري محمد داغستاني، إلى توجه ما يقارب الـ20% من المطورين العقاريين بالسوق إلى بيع الوحدات السكنية التابعة لهم دون تشطيبها، وذلك بسبب قلة خبرة السوق المحلي في تنويع بناء منتجات السكن بجودة عالية وأسعار مناسبة وأشكال جمالية مختلفة وجذابة، وسرعة بيع تلك الوحدات وتصريفها، مضيفاً أن بيع المباني العظم يمكن المشترين في تنويع اختيار مواد التشطيب وجودة النوعيات المستخدمة.
30 % من المطورين يتجهون لبيع مباني العظم لجمع «السيولة»
تاريخ النشر: 24 أغسطس 2017 03:19 KSA

تشكل 50 % من الوحدات السكنية الشاغرة بالسوق
A A


