Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

المرأة السعودية عززت منهج الوسطية داخل الأسرة

No Image

A A
أكدت مجموعة من الأكاديميات والمثقفات سعى المرأة السعودية دومًا لتعزيز منهج الوسطية والاعتدال في أي مكان توضع فيه، مشيرين إلى أنها الركيزة الأولى في نشر قيم الاعتدال ومحاربة التطرف.

وأشرن إلى تمسكها بهويتها الإسلامية العربية فى تربية أطفالها وتنشئتهم وفق المنهج الإسلامي الذي يؤكد على الوسطية في كل شيء حتى في التّعامل مع المخالفين مشيرات إلى أنها محكومة بضوابط شرعيّة بعيدة عن التطرّف والغلوّ.

العكاس:

خير من نشرت قيم الاعتدال والتسامح

أكدت منيرة العكاس رئيسة لجنة الدائرة الرابعة في لجنة إصلاح ذات البين وعضو مجلس خبراء التعليم حاليًا ومساعد مدير الشؤون التعليمية في منطقة مكة المكرمة والمشرفة العامة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني سابقًا: «إن المرأة السعودية خير من نشرت قيم الاعتدال والتسامح والانتماء الوطني ابتداءً من المنزل، فهي تسعى باجتهاد أن تنمّي أبناءه في بيئة معتدلة، وهي بذلك خير من يستحق فرص التمكين في كل النواحي». وقالت: «لا يخفى عن كل العالم بأن المملكة الآن أصبحت تثق في إمكانيات سيداتها بشكل لافت جدًا واستثنائي، فهي تملك حصة الأسد في مجلس الشورى، مسجلة بذلك أعلى نسبة تمثيل نسائي على مستوى البرلمانات العالمية حتى دول العالم الأول». وتضيف العكاس: «المرأة السعودية الآن أصبحت تمثل المملكة في المحافل الدولية؛ وأكدت على أن المرأة السعودية من أكثر نساء العالم تمسكًا بهويتها الإسلامية .

أكدت مجموعة من الأكاديميات والمثقفات سعى المرأة السعودية دومًا لتعزيز منهج الوسطية والاعتدال في أي مكان توضع فيه، مشيرين إلى أنها الركيزة الأولى في نشر قيم الاعتدال ومحاربة التطرف. وأشرن إلى تمسكها بهويتها الإسلامية العربية فى تربية أطفالها وتنشئتهم وفق المنهج الإسلامي الذي يؤكد على الوسطية في كل شيء حتى في التّعامل مع المخالفين مشيرات إلى أنها محكومة بضوابط شرعيّة بعيدة عن التطرّف والغلوّ.

أبو هادي:تواجه بصلابة

الفكر المنحرف

تعتبر د.وفاء أبو هادي عضو المجلس الفيدرالي للأمم المتحدة وسفيرة السلام للمنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان للسلام في العالم مشاركة المرأة في مجلس الشورى ودورها في التصدي للفكر المتطرف خطوة إيجابية مهدت لها بالمشاركة في دحر هذا الفكر ابتداء من كونها أمًّا في توجيه أولادها وتربيتهم على الأفكار النيرة بالإضافة إلى مشاركتها بآراء بمجلس الشورى حول دحر هذه الأفكار بطرق تربوية سليمة نابعة من طبيعتها كأم وأخت وزوجة. وعن مشاركة المرأة في البحوث والدراسات وورش العمل فيما يخص محاربة التطرّف قالت: «بلا شك نلمس هذا الجانب في كثير من المواقف والتي برزت خلال الأحداث الأخيرة التي ساهمت فيها المرأة من خلال أبحاث عن مسببات التطرّف وكان لتلك الدراسات أثر كبير في البحث عن الخلل الأسري الذي نتج عنه هذا الفعل من الأبناء».

عرب:

توازنها السلوكى أسهم في ضبط المجتمع

تتفق عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة أروى حسني عرب فى أن منهج الاعتدال الفكري والتوازن السلوكي عوامل رئيسية تساهم في ضبط واستقامة المجتمعات، والبوابة الرئيسية لبناء الأوطان وازدهارها، وأن المرأة السعودية خير مثال لذلك. مشيرة إلى أنه في الجانب النفسي يعتبر الاعتدال والتوازن أحد المؤشرات الرئيسية الدالة على توافق الأفراد وتمتعهم بصحة نفسية جيدة وأن ذلك بالتأكيد سيؤثر هذا التوازن على المجتمع وعلاقة الأفراد داخله. وأشارت إلى أن الانتماء الوطني يعتبر عنصرًا مهمًا لدى الأفراد والجماعات وأحد القيم التي تساهم في الحفاظ على الهوية الخاصة بكل مجتمع وأمنه واستقراره وحمايته من التهديدات والتحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية .

قواص:

بصمتها ملموسة في التصدي للتطرف

أشارت رئيس مؤسسة أوساس الدولية الباحثة نسرين قواص إلى أن بصمات المرأة السعودية في مواجهة الفكر المتطرف ملموسة، وأنها خاضت تجارب عملية عدة على أرض الوطن وخارجه، وأوجدت لها بصمة تعود بالنفع لدينها ووطنها في كل مكان ومجال، ولاسيما مع رؤية 2030 المساحات التي أتيحت لها هي بمثابة إثبات وجودها أكثر من ذي قبل، بحيثُ تأخذ مكانها الطبيعي وسط مجتمعها السعودي، سواء بنيلها مناصب تناقش فيها قرارات مصيرية مجتمعية مثل مشاركتها في مجلس الشورى، أو كصاحبة رأي وقرار أخير من خلال المناصب الإدارية في مختلف القطاعات، ولاسيما دورها في كل مجال. وأضافت أن المرأة السعودية كرست نفسها في رفع اسم وطنها داخليًا وخارجيًا بخطواتها العلمية والبحثية وإنجازاتها المتميزة، والتي استطاعت مع كل هذا النجاح أن تقول للعالم أجمع: «نحن بلد الخير، وديننا دين وسطي، ورسالاتنا سامية».

الجارد:

معروف عنها الاعتدال ورفض التطرف

ترى د.فاطمة الجارد مدربة ومستشارة تربوية وأسرية أن دور المرأة السعودية يجب أن يكون أوسع من المحاضرات وورش العمل والمحافل الدولية؛ لأن المرأة في هذه البلاد تعيش مكرمة ومعروف عن الاعتدال ورفض التطرف منعمة تستطيع أن تمارس أنشطتها بكل أريحية عليه فهي قادرة على أن تنشر مبدأ الوسطية والاعتدال من عدة جوانب مختلفة، . وتضيف الجارد: «مما لا شك فيه بأن المرأة التي هي الأم و المربية والمعلمة والقدوة هي من تحمل على عاتقها التعريف بمنزلة حب الوطن والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم من خلال تدبر القرآن والأحاديث النبوية ومدلولاتها وإقامة الدورات التي تحذر من الفتن والجماعات الضالة وحضور المحافل الدولية التي تبين المنهج الوسطي وتحذر من الإرهاب والفكر المتطرف».

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store