أصبح «تويتر» من أهم الشروط لتولي المناصب القيادية والإدارية في مختلف الجهات الحكومية، فالتغريدات تدل على أصحابها وتوجهاتهم المختلفة، بل ورطت بعض المسؤولين مع مراجعهم لخروجهم عن المألوف، إضافة إلى أن بعض «التغريدات» حتمت على بعض الجهات المسؤولة استبعاد بعض المسؤولين عن مواقعهم، باعتبار أن تلك المواقع تتنافى أهدافها مع توجهات أصحاب التغريدات.
وكان برنامج «فطن» بوزارة التعليم، استبعد مؤخرا 5 مسؤولين في عدد من المناطق، بعد أن تم الكشف عن «تغريداتهم» التي كان معها لزاما استبعادهم من مواقعهم الرسمية في إطار حرص البرنامج على تنقية أجواء البرنامج واستبعاد كل من له توجه مخالف.
في هذا الإطار، يقول الخبير الأمني اللواء طلال ملائكة: إن وسائل التواصل الاجتماعي غزت عالمنا العربي، وأقولها بصراحة: إن مجتمعنا العربي لم يكن جاهزاً لها، سواء من النواحي الثقافية أو الاجتماعية أو التكنولوجية، وبالتالي، حدثت لدينا ردود فعل سلبية على مختلف المستويات، لاسيما على المستوى الأخلاقي الاجتماعي.
وأضاف: أعتقد أن السلبيات خفت كثيرا وتقلصت عن السابق، خاصة فيما يخص التصفح غير الأخلاقي، وكذلك ما يخص الرسائل الخاصة التي تستهدف تجييش الشباب للانضمام للجماعات المشبوهة، لاسيما بعد أن انتبهت الدول لذلك، وتابعت وحجبت وعاقبت. وطالب بأن تكون هناك حملة توعوية لتثقيف المجتمع بضرورة الاحترام المتبادل بين أفراده ورقي مخاطباتهم مع بعضهم البعض، والابتعاد عن التغريدات المسيئة والحفاظ على اللحمة الوطنية، ولتكن تلك الحملة في المنابر الإعلامية المختلفة (المساجد، التلفزيون، الراديو، الصحف، المدارس والجامعات).
تغريدات «تويتر» تقصي مسؤولين.. آخرهم 5 من «فطن»!
تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2017 03:23 KSA

خبير أمني يطالب بحملة توعية لـ «الاحترام المتبادل» في المجتمع
A A


