كشف رئيس الهيئة العامة للإحصاء الدكتور فهد بن سليمان التخيفي في تصريح خاص لـ»المدينة» أن الإحصاء السكاني الذي انطلق أمس في منطقة تبوك والمدينة المنورة هو مرحلة تحديث وتجريب استعدادًا للتعداد السكاني في 2020م، والذي سيكون الأحدث على مستوى العالم، موضحًا أن مشروع تحديث مناطق العد في المدينة المنورة وتبوك هو جزء من البرامج التي تقوم بها الهيئة استعدادًا للتعداد المقبل من خلال عدة نقاط، مبينًا أن السبب الرئيس لاختيار المنطقتين هو أن فيهما كل الأمور التي من الممكن أن نستفيد منها، ففيهما بادية وساحل بحري ومناطق عسكرية، وهذا ليس على مستوى العمل الميداني فحسب بل أيضا على مستوى الحوكمة من خلال مشاركة اللجان المحلية وتقييم قضية العد والربط بين مركز المعلومات الوطني والبريد، للاستفادة من كل هذا في تطوير العمل لنكون جاهزين في 2020 لانطلاقة العد التسجيلي.
وقال التخيفي: نحرص في المملكة على مسابقة الزمن حتى نصل للتميز في استخدام البنية التقنية والاستفادة من السجلات الإدارية لدى الجهات الحكومية في قضية التعداد، ونعتقد أننا نفخر اليوم في المملكة بوجود نموذج قلَّ أن تجده في العالم من خلال أن كل الأجهزة الحكومية تعمل لتحقيق أهداف وطنية مشتركة.
كما أشار إلى أن تعداد 2020 سوف يكون مختلفًا عن التعدادات السابقة من حيث اللجان أو السجلات الإدارية أو الربط الإلكتروني، ليكون التعداد الأفضل على مستوى العالم، حيث سيشمل جميع المناطق وكل من هو على أرض المملكة من قبائل وسكان بادية أو المناطق الحدودية حتى ممن يحملون الجنسيات المختلفة أو البدون.
واختتم حديثه مؤكدًا أنه ليس هناك نية في إدخال القطاع الخاص في عمليات الإحصاء أو خصخصته لأن الإحصاء عمل حكومي يهدف لدعم التنمية.



