Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

عسير تودع المؤرخ والباحث “النعمي”.. وفيصل بن خالد يشيد بما قدمه لوطنه

u0639u0633u064au0631 u062au0648u062fu0639 u0627u0644u0645u0624u0631u062e u0648u0627u0644u0628u0627u062du062b u201cu0627u0644u0646u0639u0645u064au201d.. u0648u0641u064au0635u0644 u0628u0646 u062eu0627u0644u062f u064au0634u064au062f u0628u0645u0627 u0642u062fu0645u0647 u0644u0648u0637u0646u0647

شيعت منطقة عسير عصر أمس جثمان المؤرخ والباحث المعروف الشّيخ هاشم بن سعيد النعمي، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر مرض ألم به مؤخرا لم يمهله طويلا وقد أُديت الصلاة عليه بمسجد الراجحي بأبها ووري جثمانه الثر

A A
شيعت منطقة عسير عصر أمس جثمان المؤرخ والباحث المعروف الشّيخ هاشم بن سعيد النعمي، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر مرض ألم به مؤخرا لم يمهله طويلا وقد أُديت الصلاة عليه بمسجد الراجحي بأبها ووري جثمانه الثرى بمقابر أبها وسط حشد كبير من أهالي منطقة عسير وذوي الفقيد وعدد من الأدباء والمؤرخين.وقدم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير التعازي والمواساة لأسرة الراحل هاشم النعمي، ودعا سموه الله أن يتغمد الراحل بالرحمة والمغفرة وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، مشيدًا بما قدمه لخدمة وطنه. من جانبهم عبّر ذوو الشيخ النعمي عن شكرهم وتقديرهم لأمير عسير على مواساته لهم ومتابعته الشخصية وزيارته لوالدهم في مستشفى عسير والتي كان لها أبلغ الأثر في تخفيف آالامهم.وقال ابنه خالد بن هاشم النعمي: خبر وفاة والدي أثّر فينا جميعا أثرا كبيرا فلم يكن أب لنا فقط بل كان هامة وقامة كبيرة تُسجّل سيرته بماء من ذهب عرفه بها البعيد قبل القريب رحمه الله رحمة واسعة.الراحل النعميأربعة وتسعون عاما قضاها المؤرخ الشّيخ هاشم بن سعيد النعمي في خدمة دينة ووطنه.. وانتقل إلى رحمة الله تعالى عن عمر يناهز المائة يوم أمس في مسقط رأسه بمدينة أبها، حيث وُلد بقرية “العكاس” بضاحية أبها.التحق الشيخ النعمي وهو في السابعة من العمر بـ “كتّاب القرية” فقرأ القرآن الكريم ومبادئ التوحيد والفقه والتجويد على يد الشيخ محمد الحاج وعندما فتحت أول مدرسة ابتدائية بمدينة أبها التحق بها وأتم تعليمه الابتدائي عام 1357هـ وكان الوقت -آنذاك- مبكرًا ولم يحن لافتتاح مدارس ما فوق الابتدائية فالتحق بالحرم الشريف وجلس على عدة علماء من علماء الحرم ونال قدرا كبيرا في الحديث والتفسير واللغة العربية ولازم شيخه كرامة الله البخاري في قواعد اللغة كالنحو والصرف حتى التخرج ثم عاد إلى مدينة أبها وأخذ على يد عالمها ورئيس محاكمها الشيخ عبدالله بن يوسف الوابل ليتابع الدراسة في العلوم الشرعية والفرائض، وفي عام 1364هـ عُيّن مدرّسًا بمدرسة أبها الابتدائية (الوحيدة في وقتها بأبها) وفي عام 1367هـ اختير مع بعض زملائه وعُيّن قاضيًا في محكمة محايل عسير وفي عام 1376هـ نُقل قاضيًا بمحكمة رجال ألمع وفي عام 1382هـ نُقل رئيسًا لمحكمة أبها المستعجلة وفي عام 1412هـ أحيل إلى التقاعد لبلوغه السن القانونية. له عدة مؤلفات منها ما طبع مثل: كتاب “عسير في الماضي والحاضر” وكتاب “المئوية” وكتاب “شذا العبير لأدباء ومثقفي منطقة عسير 1416هـ” وغيرها. يمتلك مكتبة ضخمة بها أكثر من اثنين وعشرين ألف كتاب في التاريخ والأشعار والأنساب.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store