مستنقعات خضراء
محمد الشقل قال: إن طفوحات المياة الجوفية أحدثت أضرارًا بالغة بالمنازل حتى بتنا نستعين بالتراب لدفنها وأضاف: إن النفايات باتت تزكم الأنوف وتتجمع حولها الحشرات والقوارض وتكون على حالها لأسابيع بدون أن يمر عليها عمال النظافة وهذا يدل على عدم الاهتمام من البلدية بالحي وقد سجلنا الكثير من البلاغات لأمانة جدة وشركة المياة الوطنية ولكن لا يوجد أي تجاوب.
وقال رائد البقمي: نعاتب أمانة جدة على تجاهلها لعدم النظر في أحوال شوارعنا بينما أهالي الحي يعانون صباح ومساء في تحركاتهم اليومية بسياراتهم خاصة وأن الطبقة الأسفلتية متهالكة لا تستطع المرور عليها وتشكل منظرًا غير حضاري لمنطقة جدة وقال طلال الزهراني: لا توجد في الحي غير مدرسة واحدة وهي لطلبة الثانوية وهنالك أرض تابعة لأمانة جدة والتي تعتبر منتزهًا ومتنفسًا لأهالي الحي وأطفالهم ولا يوجد فيها نبتة واحد فهي أرض صفراء بالكامل بجانب جامع الحي.
قانوني: على المتضررين رفع دعواهم للمظالم لطلب التعويض
القانوني سعيد غرم الله الغامدي قال: يستطيع من تضرر منزله من المياة الجوفية وسبق له المطالبة ولم يستجيب له الحق برفع دعوى عليهم لديوان المظالم ويطلب التعويض حيث إن الخدمات البلدية حق للجميع في توفيرها للجميع وتعد من ضمن الخدمات الحيويه للمواطن.
البلدي والأمانة: لا تعليق
«المدينة» تواصلت مع رئيس المجلس البلدي المهندس عبدالمجيد البطاطي بتاريخ 20/ 11/ 2017 برسالة على تطبيق الواتس آب وكان الرد (أمل التواصل مع المهندس عبداللة الجهني أمين المجلس وتواصلنا على الفور في نفس اليوم والساعة على المهندس عبدالله الجهني وأرسلنا على جهازه استفسارتنا وكان الرد هو: أرجو التواصل مع مدير الإعلام والعلاقات العامه بالمجلس الأخ عبدالله عسيري بشأن الموضوع الذي أشرتم إليه، وتواصلنا على عبدالله عسيري مدير العالقات العامة بمجلس البلدي ولم يصل أي رد على استفسارتنا، وأرسلنا يوم الثلاثاء 28 نوفمبر إلى البريد الإلكتروني التابع للأمانة جدة «جواب» جميع الاستفسارات وشكاوى أهالي الحي ولكن لم يصلنا أي شيء.
المياه: ليست مياهًا جوفية.. والأمر ليس من اختصاصنا
مدير العلاقات العامة بشركة المياه الوطنية خالد مقبول قال: المياة الموجودة في الحي ليست مياهًا جوفية إنما مياهًا سطحية وليس من اختصاص شركة المياه الوطنية وهي من اختصاصات الأمانات.
أبرز أشكال المعاناة:
- المستنقعات الخضراء.
- طفوحات المياه الجوفية.
- تجمع الحشرات والقوارض.
- غياب الحدائق.
- تهالك الطبقة الأسفلتية.
- تراكم النفايات.
- غياب الأرصفة.



