تشهد القاهرة تحركات رسمية وشعبية داخلية ودولية في محاولة لإجهاض محاولات إفساد الانتخابات الرئاسية، التي ستجرى نهاية مارس المقبل، خاصة بعدما دخلت الهيئة الوطنية للانتخابات نفسها كطرف داعم لهذه التوجهات، وأعلنت عن أسبوع توعوي بالجامعات للتعريف بأهمية المشاركة في الانتخابات. بينما ازدحمت المحافظات بالمؤتمرات الداعمة للرئيس عبدالفتاح السيسي. ووسط نفي المرشح الرئاسي موسى مصطفى للاتهامات بأنه سيكون مرشحًا ديكورًا، أصدر مرصد الانتخابات الرئاسية بمؤسسة «ماعت» تقرير لرصد المناخ المحيط بالعملية الانتخابية، بالتزامن مع انتهاء أولى مراحلها. وأكد التقرير أن مرحلة الترشح وجمع التوكيلات كانت مكتظة بالأحداث السياسية المتلاحقة، والتي خلفت جدلاً واسعاً بسبب وجود منافس وحيد فقط أمام المرشح عبدالفتاح السيسي، فيما فشلت مختلف القوى في التعبير عن نفسها بواقعية من خلال طرح منافسين جادين يتمتعون بالشعبية وسلامة الموقف القانوني. وأوصى التقرير الهيئة الوطنية للانتخابات بضرورة التدخل فيما يتعلق بالحملات الدعائية المخالفة وزيادة رقابة المجلس الأعلى للإعلام على الصحف والبرامج الفضائية، خاصة فيما يتعلق بالتحيز الواضح للكثير من البرامج لصالح مرشح بعينه، والهجوم علي المرشحين المنافسين.



