مع ساعات الصباح الأولى، ومع شروق الشمس في هذه الأيام الجميلة، التي نعيش فيها الفرحة بعيد الأضحى المبارك، لم يجد النوم طريقه إلى عيني، فجالت بي الأفكار، وتناثرت أمامي الخواطر، ورحت أجول في عالم بعيد كان عنوانه هنا وهناك. بدأت رحلتي في اليمن، حيث استبقت الأحداث، وعشت ذكريات بطولة الأشقاء بطولة أبناء الخليج التي قضينا فيها أوقاتًا جميلة، وأخرى صعبة وقاسية، وبينما أسترجع شريط الذكريات ظهر أمامي الواقع المزعج الذي يقول إن بيسيرو هو مدرب المنتخب السعودي. حاولت تجاهل هذا الواقع، ومواصلة رحلتي الممتعة، ولكن دون جدوى! فالوضع الفني لمنتخبنا الوطني يعطي مؤشرات سلبية، تعكس حقيقة الأيام الصعبة التي تعيشها كرة القدم السعودية، على صعيد الأندية، أو حتى المنتخب الوطني. وبعيدًا عن اليمن، وأمواج الخليج العربي، تنقلت في ربوع بلادي في قراءة سريعة لحال أنديتنا المحلية، واستعداداتها في فترة التوقف الغريبة في مشوار بطولة الدوري، وما بين فرق المقدمة، وأندية القاع فالطموحات مختلفة.. فهناك مَن يبحث عن نفسه، وهناك مَن يُعدّ العدة لدخول سباق شرس من أجل المنافسة على اللقب، وبينما أنا غارق في تأملاتي اصطدمت بواقع مزعج آخر يقول إن الأهلي مهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى!! حاولت بكل ما أوتيت من قوة أن أتخطى هذا الواقع المؤلم، لكنني لم أستطع هذه المرة.. فالأمر كان يفوق قدراتي العقلية. فمَن كان يتخيّل في يوم من الأيام أن قلعة الكؤوس ستنهار، وتصبح هشيمًا تذروه الرياح على شواطئ العروس؟! أخيرًا توقفت رحلتي، وتعرضت لهبوط اضطراري حيث نفد مني الوقود، وتوقفت مركبة الأفكار والخواطر، حيث جاء ذلك الصوت الذي يوقظني قائلاً: (كفاية نوم قوم شوف شغلك)؛ لتضع بذلك نهاية لأجمل أوقاتي مع ساعات الصباح[email protected]
مع ساعات الصباح
تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2010 04:30 KSA
مع ساعات الصباح الأولى، ومع شروق الشمس في هذه الأيام الجميلة، التي نعيش فيها الفرحة بعيد الأضحى المبارك، لم يجد النوم طريقه إلى عيني، فجالت بي الأفكار، وتناثرت أمامي الخواطر، ورحت أجول في عالم بعيد
A A


