«بإنجازاتنا نقود الوطن» عبارة لخصت ما قدمته وستقدمه المرأة السعودية من أعمال ناجحة تواكب مسيرة التطوير والبناء وتعزز نجاحات رؤية 2030 التي وضعت المرأة في مكانها اللائق والمستحق، وكانت سيدات أعمال سعوديات قد أكدن من لندن أن إنجاز قيادة المرأة للمركبات يمثل خطوة أولى على طريق أحلام المرأة الرامية لقيادة الوطن، لافتات إلى أن عدم تسويق المرأة السعودية لنجاحاتها كان وراء خفوت أسمها عالميًا، وقالت آسيا آل الشيخ: إن المرأة السعودية تمكنت من اعتلاء المناصب القيادية وشاركت جنبًا لجنب في كل نجاحات الوطن واليوم جاءت «الرؤية» لتمنحها الضوء الأخضر للانطلاق نحو مزيد من الأعمال الناجحة فيما شاركتها أخريات مؤكدات أن المرأة السعودية تعيش العصر الذهبي وأن عليها أن تتعاطى مع ذهبية العصر بمزيد من الأعمال المتميزة سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، وعن الابتعاث قلن: إن برنامج الابتعاث قدَّم لنا أعظم هدايا الخبرة وجعلنا نتناغم مع العالم فكرًا وحلمًا وهدفًا.

المحور الأهم

وكانت المرأة السعودية قد مثلت المحور الأهم فى فعاليات اليوم العالمي للمرأة للتغيرات الهامة التي شهدتها المملكة مؤخرًا وقلن: إن المرأة السعودية نجحت في الوصول إلى أهدافها وتقديم رسالتها في المجتمع وإثبات حضورها الفعال في حقول الحياة كافة معتمدة على ساعدي الكفاءة والجدارة.



اقتناص الفرص

مشاركات في ندوة الطائف دعين إلى ضرورة اقتناص الفرص والتسلح بإرادة حديدية، وإصرار منقطع النظير وقوة غير اعتيادية وقلن: مهما كان نوع التحدي أو المسؤولية المناطة بها سواء كزوجة أو كامرأة عاملة، فهي كانت ولازالت في جهد مستمر لإثبات ذاتها، والآن العالم يمنحك في كل عام يوم الثامن من مارس لتحتفلي بذاتك وتكوني فخورة»، وقلن: إن عالم الأموال والاقتصاد تحكمه الأرقام والمعادلات، ولا يناسب إلا الأشخاص الذين لديهم الشجاعة الكافية للقفز من علٍ».