* كان بعض السياسيين والمتابعين يعتقدون بأن (المملكة العربية السعودية)، ستهـرم يوماً وتَـشِـيــخ، ولكن جاء ملك الحزم والعزم (سلمان) ليعيد ترتيب البيت الـداخلي، فَاتِحاً الأبواب للشباب ليتقدموا الصفوف في قيادة وطنهم نحو التطور والتنمية الـمستدامة.
* وجاء تعيين (الأمير محمد بن سلمان) وهو الشاب الطموح ولياً للعهد ليؤكد بأن (المملكة) لن تَـهــرَم أبداً، بل بفضل الله تعالى ثم بحماسه وإخلاصه ورجَاحَــة عَـقْلِــه ازدادت شباباً، وأصبحت أكثر قدرة على مواكبة الحاضر، والتطلع لمستقبل أفضل في شتى المجالات.
* فبرعاية ومتابعة من (خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان) رسَــم (ولي العهد الأمين) ملامح السعودية الجديدة، وحضارتها الإنسانية الشاملة؛ وذلك بإطلاقه لبرنامج التحول الوطني 2020م، ولرؤية 2030م؛ والأهــم سَعْيه على أن يكون ذلك كُـلّه حقيقة وواقعاً ملموسَاً، وليس مجرد عناوين يأسرها خَيَالٌ وورق، وقــد جاء التأكيد على ذلك من خلال تدشين المشروعات الكبيرة التي تستثمر كل طاقات الوطن وأبنائه كـ (نيوم)، وهناك الزيارات التي يقوم به سموه للدول الكبرى؛ باحثاً فيها ومعها عن كل ما يدعم حاضر وطنه ورؤيته المستقبلية التي تعانق السماء طموحاً.
* وزيارة (ولي العهد للولايات المتحدة الأمريكية) خير شــاهد، فهناك وضمن تحركات سموِّه الواسعة كان حريصاً -حفظه الله- على الالتقاء بالـنُّخَب الأمريكية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، كما اشتمل برنامج زيارته على الجلوس مع مسئولي الجامعات الكبرى، ومراكز البحث والشركات العملاقة في ميادين النفط والتكنولوجيا والتقنية والطاقة البديلة؛ حيث كشف لهم سموه عن خطط وإستراتيجيات (المملكة) المستقبلية، والعوائد التي سيكتسبونها عند مساهمتهم فيها، في ظِل ما يتميز به المناخ الاستثماري في (السعودية) من أمن، وتسهيلات، وشفافية، ومحاربة واضحة للفساد والبيروقراطية.
* أخيراً إذا كانت زيارة ولي العهد لأمريكا قـد رسخَت للعلاقة التاريخية بين البلدين على كافة الصُّعُـد؛ وأثبتت على الثِّقل السعودي في إدارة ملفات السياسة الدولية، فإنها في جانبيها الاقتصادي والاستثماري قد نشرت نسمات الطمأنينة في مفاصل المجتمع السعودي تجاه مستقبل وطنه، وأن استراتيجيات رؤيته ومشروعاتها تركب القطار السريع نحو صناعة التنمية الشاملة.


