لم يخب دأب الروائي إبراهيم نصرالله هذا العام في الظفر بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، فقد وقف على أعتابها في دورات سابقة عابرًا إلى القائمتين الطويلة والقصيرة، في انتظار التتويج الذي ناله هذا العام على روايته «حرب الكلب الثانية»، الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، ليحصد على فوزه مبلغا نقديا قيمته 50,

000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، مما سيسهم في تحقيق مبيعات أعلى للرواية والحصول على تقدير عالمي، اتساقًا مع هدف الجائزة المنظور في «الترويج للرواية العربية على المستوى العالمي»..

فوز أفصح عنه رئيس لجنة التحكيم، إبراهيم السعافين، في الحفل الذي أقيم في فندق فيرمونت باب البحر، أبوظبي مساء الثلاثاء 24 أبريل 2018، وناب عن لجنة التحكيم في مبرراتها بقوله:

«تتناول هذه الرواية تحوّلات المجتمع والواقع بأسلوب يفيد من العجائبية والغرائبية ورواية الخيال العلمي، مع التركيز على تشوهات المجتمع وبروز النزعة التوحشية التي تفضي إلى المتاجرة بأرواح الناس في غياب القيم الخُلُقية والإنسانية».

وتركز الرواية على الشخصية الرئيسيّة وتحولاتها من معارض إلى متطرف فاسد، وتكشف عن نزعة التوحّش التي تسود المجتمعات والنماذج البشرية واستشراء النزعة المادية، فيغدو كل شيء مباحا.

واقع غرائبي

ويعمق رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان رؤية لجنة التحكيم في رؤيتها حول الرواية بقوله: كلما ابتعدنا عن الواقع بغرائبية الروائي، كلما اقتربنا إليه بكل ما فيه من عبثية.. تطل علينا «حرب الكلب الثانية»، الرواية الفائزة لهذا العام، من هذا المنطلق لترسم لنا عالمًا انهارت فيه الضوابط، وانحسرت فيه منظومة القيم التي يُحتكم إليها في الفصل بين المعقول واللامعقول. يحيك إبراهيم نصرالله خيوط روايته هذه بلغة تحاكي الموضوع بكل غرائبيته، وبنفَس يلتقط المضحك المبكي، وكأنه بهذا يعبر عن عمق المأساة التي نواكبها من داخل الرواية إلى خارجها وبالعكس؛ فهنيئًا له وللرواية العربية على هذا الإنجاز».

2008

: واحة الغروب لبهاء طاهر

2009

: عزازيل ليوسف زيدان

2010

: ترمي بشرر لعبده خال

2011

: القوس والفراشة لمحمد الأشعري وطوق الحمام لرجاء عالم

2012

: دروز بلغراد لربيع جابر

2013

: ساق البامبو لسعود السنعوسي

2014

: فرانكشتاين في بغداد لأحمد سعداوي

2015

: الطلياني لشكري المبخوت

2016

: مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة لربعي المدهون

2017: موت صغير لمحمد حسن علوان

من مواليد عمان عام 1954 من أبوين فلسطينيين اقتُلعا من أرضهما عام 1948

عاش طفولته وشبابه في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في عمّان٬ الأردن

بدأ حياته العملية معلما في المملكة العربية السعودية

عاد إلى عمّان وعمل في الصحافة، ومؤسسة عبدالحميد شومان

تفرغ للكتابة عام 2006

تُرجمت أربع من رواياته وديوان شعر إلى اللغة الإنجليزية، منها «زمن الخيول البيضاء» المرشحة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2009 و»قناديل ملك الجليل» المرشحة للقائمة الطويلة عام 2013.

الأكاديمي والناقد والشاعر والروائي والمسرحي الأردني إبراهيم السعافين، رئيسًا

- عضوية كل من:

الأكاديمية والمترجمة والروائية والشاعرة الجزائرية إنعام بيوض

- الكاتبة والمترجمة السلوفينية باربرا سكوبيتس

- الروائي والقاص الفلسطيني محمود شقير

- الكاتب والروائي السوداني- إنجليزي جمال محجوب

إبراهيم نصرالله

لجنة التحكيم لعام 2018:

الروايات الفائزة بالجائزة