الكرسي الذي له أربعة أرجل هو سبب المصائب والنكبات في عالمنا العربي ودول العالم الثالث. لمعان الكرسي وبريقه والأهم حلاوته جعلت البعض يضحي بأوطان، ويضحي بشعوب ويفقر ويدمر دولاً.
هذا الكرسي جعل البعض عملاء بل ومطايا للغرب والشرق يتفننون في حبك الدسائس والمؤامرات.
حلاوة الكرسي والتشبث به جعلت بشار الأسد يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة وبالكيماوي وبجميع ما أنتجته مصانع الأسلحة بل وضع شعبه ووطنه محطات تجارب للأسلحة الروسية وغيرها.
الكرسي لدى بعض الأنظمة جعل من المواطن عدواً لابد من التخلص منه، والعدو صديقاً لابد من التقرب إليه..
الكرسي جعل حاكم قطر حمد بن خليفة ينقلب على والده الذي أخطأ بتربيته التربية الدينية السليمة.
بسبب الكرسي جماعة الإخوان الإرهابية تحالفت مع الشيطان للحصول عليه بأي ثمن فنجحت نجاحاً مؤقتاً في مصر، وجعلت من مرسي أضحوكة القرن، فالذي يدير مصر هو المرشد خليفة سباكين ومكوجية وساعاتية وعربجية.
هذا الكرسي ذو القوائم الأربعة جعل الملالي والآيات في قم وطهران يسرقون خزينة الدولة، ويجمعون الخُمس من السذج والمغفلين وحتى العقلاء ويصرفونها على تصدير الثورات والفتن لكي يشغلوا شعبهم عن المطالبة بحقوقهم. بسبب الكرسي أصبح الملالي والآيات في نعيم وشعبهم في جحيم.
بسبب الكرسي انفصل جنوب السودان عن السودان، وبسبب الكرسي تقاتل زعماء جنوب السودان والذي يصلح بينهم رئيس السودان؟!..
في دول العالم الثالث هناك من احتقر الكرسي ونأى بنفسه عنه، وجعل شعباً بأكمله يوسعه هذا الكرسي، إنه المناضل من أجل تحرير شعبه من عبودية البيض، الزعيم نيلسون مانديلا الذي عندما قامت زوجته السابقة «ويني» في التورط والمشاركة بتعذيب وقتل أحد خصومها السياسيين قام بتطليقها وتزوج أرملة رئيس موزمبيق.
الكرسي بسببه يتناحر مسؤولون من أجل الحصول عليه فضحُّوا بمؤهلين منتجين لكي يبقوا على كراسيهم من أجل مصالحهم ومكاسبهم الشخصية.
بسبب الكرسي انتشر الفساد الإداري في العالم العربي والذي دائماً يؤدي إلى فساد مالي وسرقة واختلاس المليارات.
الكرسي ذو القوائم الأربعة جعل صناديق الانتخابات في العراق تزوَّر ويعاد فرز الأصوات يدوياً، لم يحصل في التاريخ إلغاء تقنية حديثة لكي تستخدم الأيدي بالعد والفرز، وهذا مدعاة أكثر للتزوير بالرجوع للدفاتر الصفراء؟!.
هذا هو الكرسي الذي صدع في رؤوسنا وجعل رعايا دول لاجئين ومشردين بسبب شخص واحد لا فرق بينه وبين الكرسي الذي يتربع عليه.
الكرسي..!!
تاريخ النشر: 10 يوليو 2018 01:30 KSA
هذا الكرسي ذو القوائم الأربعة جعل الملالي والآيات في قم وطهران يسرقون خزينة الدولة، ويجمعون الخُمس من السذج والمغفلين وحتى العقلاء ويصرفونها على تصدير الثورات والفتن لكي يشغلوا شعبهم عن المطالبة بحقوقهم.
A A


