يؤكد الأستاذ عبدالله العلمي في كتابه (الأطماع الإيرانية في الخليج)، أن إفساد موسم الحج هو إستراتيجية إيرانية ثابتة تُشكل نهجاً في علاقة إيران بالمملكة منذ الثورة الخمينية 1979.. وحتى الآن. لذا فإن انتهاء موسم الحج بسلام.. ونجاح استثنائي هو من جهة أخرى فشل للمحاولات الإيرانية المستمرة، وبعض ذيولها في منطقتنا الخليجية للتشويش على جهود المملكة في تنظيم فعاليات الحج، والأخذ بأحدث الأساليب لتنظيم التجمعات البشرية التي أصبحت المملكة مرجعاً لها.
****
يقول العلمي في فصل بعنوان «الإرهاب الإيراني في موسم الحج»: «تشير العديد من الوثائق والمؤلفات أن تدمير الكعبة أو إلغاء دورها هدف تاريخي مجوسي وقومي فارسي جوهري..»!.
ويؤكد الأستاذ عبدالله العلمي أن هناك اتجاهاً لتكريس ما سماه محمد جواد لاريجاني منظِّر النظام الإيراني، «نظرية إيران أُم القرى»، والتي تمثل قطب رحى السياسة الخارجية الإيرانية. وهي نظرية لا تعترف بمكة المكرمة مركزاً للمسلمين، بل ترى أن إيران ممثلة بـ «قم» و»طهران» هي التي يجب أن تكون مركزاً لقادة المسلمين والعالم الإسلامي .. وأن يخضع الجميع لولاية الفقيه!!.
****
ورغم صعوبة استيعاب، ناهيك عن تصديق، هذا النهج الخارج عن المبادئ الأولية، أو ألف باء الدين الإسلامي كما نعرفه منذ أكثر من 1400 سنة، إلا أن ما يورده العلمي من وثائق وتصريحات لقادة وسياسيين وأكاديميين إيرانيين يجعلنا نراجع كثيراً من المعطيات التي نحملها عن إيران وملاليها.
#نافذة:
[أن نتنازل عن القدس ونسامح صدام ونغفر لكل من أساء لنا، أهون علينا من الحجاز (السعودية) لأن مسألة الحجاز هي من نوع آخر، هذه المسألة هي أهم المسائل، علينا أن نحاربها بكل طاقاتنا وأن نحشد كل المسلمين والعالم ضدها، كلٌّ بطريقته]!.
الخميني


