حج هذا العام متميز بجميع المواصفات والمقاييس بل أصبح رحلة ممتعة لكل حاج يريد تأدية الركن الخامس من أركان الإسلام. الخدمات والجهود الجبارة التي قدمتها وتقدمها المملكة أخرست ألسنة البوم الذي ينعق ليل نهار في إيران ودويلة قطر ممثلة بقناة الجزيرة إلى درجة أن الإرهابي القرضاوي زعيم عصابة جماعة الإخوان المفسدين المفلسين الإرهابية أفتى بعدم وجوب الحج، على حسب خزعبلات هذا المتخلف عقلياً، والجاهل بالدين ، حيث يقول إن الله غني عن حج المسلمين إلى الأماكن المقدسة؟!.
الحقيقة أننا ينبغي أن نحذر من المتجنسين القطريين الذين جنَّسهم نظام الحمدين الإرهابي من عناصر حزب الشيطان ،وجماعة الإخوان الإرهابية، وعناصر الحرس الثوري الإيراني ومرتزقة قناة الجزيرة وغيرهم، وسبق أن طلبت بل أكدت في مقابلة معي في قناتنا الثقافية السعودية قبل أكثر من عام وتحديداً في 9/10/1438 بأن المتجنسين القطريين يتعين أن لا يدخلوا بلدنا إلا بتأشيرة، فليس لدينا استعداد أن يقوم عناصر استخبارات إيران والعملاء من حزب الشيطان وجماعة الإخوان وغيرهم بتعكير وإفساد موسم الحج حتى تُتهم السعودية بأنها غير قادرة على إدارته!!.
إحدى القنوات الفضائية الأمريكية تحدثت عن جهود المملكة العظيمة والخدمات الراقية في مجال إدارة الحشود البشرية، وفي المجال الأمني والتقني، وفي المجال الصحي والتمويني وغيرها من المجالات بل أشارت إلى سوار المعصم وكيف أن التاريخ المرضي لكل حاج موجود فيه لكي تسهل متابعته وعلاجه على الفور.
دولة عظمى بقيادة حكيمة تثبت ليس فحسب للمواطن بل وحتى للعالم بأن السعودية دولة عصرية تطبق آخر ما أنتجته التقنية من أجل راحة ضيوف الرحمن. قيادة حكيمة لا تلتفت لنباح الكلاب في قناة الجزيرة ولا حتى لإيران وإعلامها. قيادة حكيمة تتعامل مع الأبواق الناعقة على أنها مثيرات مغرضة خير وسيلة للتعامل معها هي تجاهلها وعدم الرد عليها ولا تعيرها بالاً ولا اهتماماً، فبالتجاهل تنطفئ تلك المثيرات، وهذا مبدأ نفسي متعارف عليه.
كأس العالم لكرة القدم يخطط له قبل سنوات عديدة لكي تستضيف ملاعبه أعداداً لا تتجاوز المائة ألف متفرج في كل ملعب، وموزعة على عدة مدن ليسهل التعامل معها أمنيا أما الخدمات الصحية المجانية وتوفير وسائل المواصلات لنقلهم مجانا أو بأجور مخفضة فهي غير متوفرة في حين السعودية تدير حشوداً بالملايين في رقعة صغيرة لا تتجاوز مساحتها عدة ملاعب كرة قدم، وفي وقت واحد لا فاصل بينهما، وتقدم لهم الحماية الأمنية، والوعظ والإرشاد للحجاج وتبصيرهم بمناسك الحج الصحيحة، والرعاية الصحية المجانية بما فيها عمليات القلب المفتوح وغيرها من العمليات المعقدة، والمواصلات المجانية داخل المشاعر المقدسة أو بأسعار مخفضة في القطارات ما بين مكة والمدينة والعكس، وتوفر لهم وجبات طعام صحية بأسعار مخفضة مقدور عليها من قبل الحجاج. ولا ننسى الخدمات التي يقدمها المتطوعون من مؤسسات المجتمع المدني كالكشافة والجمعيات الخيرية والمنظمات الحقوقية وغيرها.
هذه هي السعودية التي تحتضن وبكل فخر وشرف كل حاج يفد إليها وتعتبره ضيفاً من ضيوفها وتقدم له جميع وسائل الراحة والتسهيلات. أما البوم الناعق في قناة الجزيرة والإعلام الإيراني ومن يدور في فلكه فإن مكانه صندوق النفايات.
الحج.. الركن العظيم
تاريخ النشر: 28 أغسطس 2018 01:00 KSA
هذه هي السعودية التي تحتضن وبكل فخر وشرف كل حاج يفد إليها وتعتبره ضيفاً من ضيوفها وتقدم له جميع وسائل الراحة والتسهيلات. أما البوم الناعق في قناة الجزيرة والإعلام الإيراني ومن يدور في فلكه فإن مكانه صندوق النفايات
A A


