Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالعزيز حسين الصويغ

الشومة.. والتاسومة!!

A A
تغيُّر العصر واختلاف المفاهيم والمصطلحات، بل واختلاف الناس أنفسهم من عصر إلى عصر، ومن جيل إلى جيل يستلزم تغيير بعض الأمثلة الشعبية الدارجة، والمقولات المتداولة، والمصطلحات التي يستعملها الناس كي تتناسب مع هذا التغير الزمني الذى يحدث بموجب قوانين الطبيعة.. وتغير الأزمنة.

****

ليس عجيباً إذا أن نجد أن اللغة العربية التي ننظر إليها بأنها أداة التفكير، وتشكيل الفكر الإنساني، ولغة الأمة تشكل تفكيرها وهويتها، لا تسلم من المراجعة لإضافة كلمات جديدة تتواءم مع العصر، وتستوعب ما استجد من مخترعات، أو

استنباط كلمات تكون أقرب إلى مفاهيم الجيل الجديد الحياتية المستجدة.

**-**

وقد جعلني كتابي الجديد (العرب وثقافة الحذاء)، الذى استغرق العمل فيه ما يقارب سنتين -حتى الآن- مع عدد من المؤلفات الأخرى الجاهزة للنشر، جعلني أنظر للعالم من حولي من خلال حذاء!! وأصبح لدي مجموعة من المصطلحات التى قد لا يراها أصحاب المجتمع المخملي تتناسب مع أذواقهم أو أسماعهم، ومنها ما لا مكان له من النشر. لكن الأمور تقاس بخواتيمها.. لا بتواسيمها (من تاسومة)!!

****

- ومثل اليوم هو : (ما بعد الضرببالشومة.. إلا الضرب بالتاسومة).

فالشومة رغم شدتها، وما قد تحدثه في جسم المضروب بها من آلام وآثارعميقة على أجزاء من جسمه، إلا أن الضرب بالتاسومة، أو الحذاء (أكرمكم الله)، أكثر إيلاماً ويترك آثاراً نفسية يصعب أن يزيلها الزمن.. لذا فالأمور عندي محسومة: «اضربني بشومة .. ولا تضربني بتاسومة)!!

# نافذة:

( وخير رفيق في الزمان حذاء)!.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store