قلص مؤشر السوق السعودي خسائره مع نهاية جلسة الأمس إلى نحو 249 نقطة، مغلقا عند 7719 نقطة (-3.1 %
) مسجلا أدنى إغلاق في 6 أشهر وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3.9 مليار ريال. وكان مؤشر السوق قد تراجع في الساعة الأخيرة من الجلسة بنحو 366 نقطة مسجلا أدنى مستوى له عند 7602 نقطة قبل أن يرتد مع الإغلاق، ويعد التراجع من حيث النقاط الأكبر منذ 20 شهرا. وقال الخبير المالي محمد الشميمري: إن عدة عوامل داخلية تسببت في تراجع السوق منها ضعف السيولة إلى مستوى قياسي (أقل 2 مليار ريال في التدوالات اليومية) وتحول المؤشر من مستويات 8160 إلى مسار هابط وتداول خبر منقول عن الرياض المالية بتخفيض «ساما» الإيداعات الحكومية في البنوك التجارية بمقدار 52 مليار ريال خلال الفترة من ديسمبر 2017 إلى مايو 2018 لتقييد السيولة بغية رفع معدلات سعر الفائدة السائد بين البنوك السعودية. وأضاف أن بعض العوامل الخارجية أثرت على السوق أبرزها: عزوف السيولة العالمية عن الأسواق الناشئة بسبب تخوف المستثمرين من الظروف الاقتصادية الصعبة لبعض البلدان مثل تركيا والأرجنتين وجنوب أفريقيا، فضلًا عن الزيادة المحتملة للفيدرالي الأمريكي بسبب الصراع التجاري الأمريكي الصيني وتبعاته على الأسواق العالمية.
وتابع: خرج من السوق سيولة كبيرة أمس تقدر بـ839 مليون ريال وكان الضغط على الشركات القيادية ولم يكن على الصغيرة فقط». وقال الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة: إن اتجاه المؤشر سيكون إلى مناطق 7500 فى حالة كسر المؤشر العام لنقطة 7703 أما في حالة الإغلاق فوق هذه النقطة فهناك احتمالية إلى عودته إلى مستويات 7800. وأضاف: السوق تأثر بتراجع الأسواق العالمية خاصة الآسيوية إضافة إلى بعض العوامل الداخلية الذى شكله ضغط على الشركات وانعكست على نفسيات المستثمرين وقلة السيولة في الأيام الأخيرة إلى مستويات قياسية.
تراجع الأسهم وتأثيرات السوق العالمية
نقطة خسرها المؤشر
249
نقطة سجلها المؤشر
7719


