* الطلاق.. هوالوصفة الأسرع والأكثر فعالية؛ لفقدان الرجل لوزنه، واستعادة صحته وجسمه الرياضي السليم.. وكذلك المرأة!
هذه خلاصة دراسة ألمانية حديثة، أجراها معهد ماكس بلانك الألماني المعروف بالتعاون مع جامعة شتوتغارت وجامعة لا يبزغ ومعهد الدراسات الاقتصادية الألماني، ونُشرت في مجلة «الطبيب الألماني». وهي تتحدَّث عن خطر البدانة على الزوجين، وأن السبب الرئيس لها هو استمرار الزواج وبقاؤه لمدة طويلة.
****
تقول الدراسة: إن خطر البدانة على الشريكين، حين يعيشان معًا، هو ضِعف خطر البدانة الذي يُهدِّد الزوجين الجديدين في السنوات الأربع من زواجهما. ونادرًا ما يتبقَّى شيء من الطعام في أثناء فطور الشريكين، لأن الاثنين يتسابقان للقضاء على ما يتبقَّى. وترى أن أمام الزوجين، كما استخلصتُ من نتائج هذه الدراسة، أحد سبيلين:
- الطلاق، حيث كما تُؤكِّد الدراسة أن الميل إلى البدانة يستمر، طالما وُجِد الزوجان مع بعضهما البعض، وأنه يتفاقم حين تجتمع عوامل الخطورة الأخرى، مثل السن وتعاطي الكحول والتدخين، والتوقُّف عن ممارسة الرياضة، وإنجاب الأطفال، وتوتر العمل والحياة المشتركة.
- أن يعيش الشريكان في بيتين مختلفين، ويلتقيان لمامًا في أحد البيتين. فهذه الطريقة الأفضل لحياةٍ صحية أفضل، ويحافظان على رشاقتهما أفضل، وهما يعيشان لكن الشحم يبدأ بالتراكم في جسديهما حال انتقالهما للعيش في بيتٍ واحد.
****
وكما أن (القطنة ما بتكدبش)، فكذلك الدراسات العلمية الجادة.. لذا فمَن أراد الجسم السليم والإبقاء على شىء من رجاحة العقل، فعليه بالعزوبية. فالجسم السليم، كما يقول المثل المعروف، هو في «العقل السليم».. ولا يمكن أن يجتمع العقل والزواج معاً..!!
#نافذة:
* الزواج هو أحد الأسباب الرئيسة للطلاق!!.


