عدنا من جديد لسباق الإثارة والمتعة، عدنا إلى ساحة دوري زين الذي عودنا دائماً على قوة التنافس، وعودنا أيضاً على مفاجآته الغريبة والعجيبة، لكنه عودنا أيضاً على أن الزين ما يكمل.لم أكن أتوقع هذه العودة القوية بعد هذا التوقف، الذي صاحب دورة الخليج، حيث شهدت الفترة الماضية ركوداً فنياً على صعيد الأندية التي اكتفت بلعب ودية أو وديتين ولكنها عادت بقوة إلى ساحة المعركة.أحداث غريبة وعجيبة شاهدناها في هذه الجولة التي كان عنوانها الأبرز الصدارة النصراوية التي لم نشاهدها منذ سنوات طويلة، كان العالمي فيها يمر بقحط شديد ولكنه عاد للقمة حتى ولو استغرق الأمر جولة أو جولتين.ولأن النصر كان سيد الجولة بسداسيته الكبيرة في مرمى نجران فإنه يستحق جائزة هذه الجولة بعيداً عن مجاملات التصويت المعتادة، فهذه المرة كان النصر عنواناً بارزاً يتغنى به جمهور الشمس.الجائزة في هذه الجولة لن تكون عبارة عن كأس أو مكافأة مادية، لكنها ستكون من نوع آخر، فهي عبارة عن مصاصة، وللمصاصة قصة عجيبة كان بطلها عباس إبراهيم عندما أشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب الاتفاق الذي عبر عن فرحته على طريقة الأطفال الذين يعشقون المصاصة.لقطة عجيبة وغريبة لكنها ليست جريمة في عالم كرة القدم، ولكننا مازلنا نعيش عصر العيب والغلط والممنوع في كل شيء، عموماً أعطوا المصاصة للنصر فهو يستحقها بجدارة في هذه الجولة.[email protected]
المصاصة للنصر
تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2010 04:40 KSA
عدنا من جديد لسباق الإثارة والمتعة، عدنا إلى ساحة دوري زين الذي عودنا دائماً على قوة التنافس، وعودنا أيضاً على مفاجآته الغريبة والعجيبة، لكنه عودنا أيضاً على أن الزين ما يكمل.
A A


