فؤاد المهندس -رحمه الله- كان أحد أبرز نجوم الكوميديا في عالمنا العربي.. كان بحق «زعيم» الكوميديا والفن حتى احتل عادل إمام هذه الزعامة.. ويُشكل المهندس والنجمة شويكار أحد أنجح الثنائيات التي لم تكتفِ بالسينما والمسرح لبث حبهما لبعضهما البعض، بل وكان ارتباطهما تتويجاً لهذا الحُب الملتهب.
****
لم يكن الخروج عن النص، كما يقول المتتبعون لتاريخ فؤاد المهندس الفني، مألوفًا لديه، إذ عُرف عنه التزامه بالنص فى عروضه باستثناء قليل من المرات، إحداها فى مسرحية «أنا وهو وهى»، فخلال تقديم الفصل الثانى من المسرحية، فاجأ المهندس شويكار وطلب يدها أمام الجمهور قائلاً: «تتجوزينى يا بسكوتة»، وقابلت شويكار طلب المهندس بالفرحة فما كان منها إلا أن قالت: «بحبك».
****
كان حب المهندس وشويكار ذا طبيعة خاصة، ربما تصفها إحدى «الأفيهات» التي قالها، في إحدى مسرحياته مخاطبًا الفنانة شويكار، يُعبر فيها عن حبه وهيامه حين قال يصف شدة عشقه: «إنتي التهلُكة.. وأنا حارمي نفسي في التهلكة»!! وقد ظلت علاقتهما متينة حتى توفي وكانت شويكار إلى جانبه معظم الوقت. أما سبب طلاقهما فقد كان الغيرة.. وهي الغيرة الفنية حيث تقول شويكار «لم يكن يغار عليّ لكن كان ممكن يغار مني!!»، وهو ما أكده قول المهندس: «لم أستطع وضع حد للمتاعب التي عشتُها معها.. ولم أستطع جعلها شريكة العُمر والعمل، زوجة عادية في البيت أو زميلة معقولة في المسرح؟!».
وأخيرًا.. الحب طاقة يمكن أن تبني أو أن تُدمر!!
#نافذة:
«فؤاد كل شيء في حياتي فهو الحبيب والصديق والزوج والأخ والمعلم فإذا لم يكن الحب الأول في حياتي لكنه الحب الأخير وأعتقد أني كنت الحب الأول والأخير في حياته..».
الفنانة شويكار


