* مع أنني كنتُ أحد ضحايا نظام ساهر، بعد أن تجاوزت السرعة المحددة في طريق الحرمين، إلاّ أنّ ما يُثار حاليًّا حول هذا المشروع الوطني الرائد من استياء وانتقاد يجعلنا نغرد خارج سرب المجتمعات المتحضرة. * بالتأكيد إن هناك أخطاء فنية، وملاحظات صاحبت انطلاق المشروع، شأنه شأن أي نظام جديد. وربما أن الحملة الإعلامية التي سبقت التدشين لم تكن كافية، وكذلك اللوحات الإرشادية.. لكن هذا لا يعني أن نقف متمترسين في وجه مشروع كهذا، هدفه حماية الأرواح، والحد من الحوادث، وتعديل السلوك المروري الخاطئ الذي تعج به شوارع المدن، ومسارات الطرق السريعة.* مدير إدارة التشغيل بـ(ساهر) في منطقة مكة المكرمة قال الأسبوع الماضي: إن معدل حوادث الاعتداء على منسوبي النظام، ارتفع إلى 400 حالة خلال خمسة أشهر و70% من الاعتداءات استخدمت فيها العصي، والحجارة، والصدم بالسيارات!!في المقابل ذكر مدير مرور الرياض أن نسبة الحوادث انخفضت بنسبة 25% منذ تطبيق المشروع.• أعتقد أننا بهذه التصرفات نكرّس المفهوم السائد عنا لدى الآخرين، حيث لا زالوا ينظرون لنا على أننا مجتمع لا يحترم النظام.. ويتقن التحايل على كل جديد..• في نظري أن الوعي الاجتماعي لا زال يقف حجر عثرة في طريق برامج التطوير، ومشاريع الإصلاح. فأين المؤسسات التربوية، والأجهزة التشريعية والنظامية؟.• المجتمعات الأخرى تتنافس علميًّا وتكنوجيًّا وثقافيًّا، (وتتطور على مدار الساعة)، ونحن لا زلنا نفكر كيف نتحايل على ساهر، وكيف نحوّل الغراء والكولونيا إلى مشروبات روحية تعدل المزاج، وتزيل الهموم، وتحل مشكلة البطالة، وأزمة الإسكان؟!.
الحرب على ساهر انتقام أم تخلّف؟
تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2010 04:54 KSA
* مع أنني كنتُ أحد ضحايا نظام ساهر، بعد أن تجاوزت السرعة المحددة في طريق الحرمين، إلاّ أنّ ما يُثار حاليًّا حول هذا المشروع الوطني الرائد من استياء وانتقاد يجعلنا نغرد خارج سرب المجتمعات المتحضرة.
A A


