حينما أكتب للوطن والمواطن أشعر أن الحياة بدأت تصافحني وتدفعني للبوح أكثر وأكثر بدافع الحب للإنسان والأرض ولا أحد ينكر عليّ ذلك، فهذا «وطني» ولابد أن أكون صادقًا معه ومخلصًا له في تناول كل ما يهمه وكل ما من شأنه أن يقود المسؤول للقرار الصائب الذي يعتمد على المعلومة الصادقة.. وهنا يكون الفرق بين كاتب صادق وآخر لا هم له سوى الثرثرة والظهور البارد على القنوات الفضائية ليكون بعدها هو الصيد الثمين للإعلام الخسيس المتربص بنا..
وفي هذه المرحلة الحاسمة علينا أن نعلق على جدران قلوبنا لوحة «حب للوطن» وندافع عنه ونكتب له ليس إلا لنثبت للعالم كله أن لحمتنا وأمننا خط أحمر وأن من يحمي الوطن هم أبناؤه وبناته الذين والله أجزم أنهم أشجع خلق الله وقادرون على حماية وطنهم بأرواحهم بعيدًا عن مزايدة أولئك الانتهازيين الذين يزايدون علينا «بالحماية» والكلمات الرخيصة والغبية في زمن أصبح الطفل يعرف أكثر مما يظنون..
(خاتمة الهمزة)... حينما يكون الإنسان هو المستهدف في خطط التنمية تكون النهايات نجاحات ونمو ورقي وفرح وبهجة وطن... حفظ الله الوطن وهي خاتمتي ودمتم.


