دشن مدير جامعة الملك عبدالعزيز د.عبدالرحمن بن عبيد اليوبي أمس الاثنين ملتقى «آداب 3» الذي تقيمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية لأعضاء هيئة التدريس تحت عنوان «أثر العلوم الإنسانية في العلوم الأخرى»، كما تم خلال حفل الافتتاح تكريم الأستاذ الدكتور عاصم حمدان بقسم الدراسات العليا تقديرًا لجهوده الأكاديمية وإنجازاته العلمية ومبادراته الثقافية والأدبية ومساهماته التي حفلت بها مسيرته العلمية والعملية كواحد من أساتذة الجامعة. ويستمر الملتقى لمدة ثلاثة ايام. وفي نهاية الاحتفالية افتتح اليوبي معرضًا فنيًا يضم صورًا لأبرز مؤلفات الدكتور عاصم حمدان.

حمدان يشيد بالجامعة ويستذكر غازي مدني


أبدى المحتفى به الدكتور عاصم حمدان سعادته بهذا التكريم وقال: ما قامت به الجامعة تأصيل لمبدأ وطني وإنساني ومبادرة رائعة، وأقف اليوم شاكرًا لكلية الآداب وقسم اللغة العربية ولا أنسى دور مدير الجامعة الذي كان داعمًا لي وهو صاحب فضل على الجميع، ولم ينس حمدان الإشادة بمعالي الدكتور غازي عبيد مدني مثمنًا دوره في حياته.

اليوبي: نكرم اليوم شخصية رفدت الوسط الثقافي

وقال مدير الجامعة د.عبدالرحمن اليوبي: اعتبر هذا اليوم تاريخيًا في تكريم شخصية كبيرة وهو الدكتور عاصم حمدان، وأشاد اليوبي بما بذله حمدان وقدمه من أبحاث وكتب تعتبر رافدًا كبيرًا للوسط الثقافي، كما شكر عميد كلية الآداب الدكتور فيصل والدكتور الدحلان على تكفله بجائزة سنوية باسم حمدان، وختم حديثة بالإشادة بكلية الآداب وما تقدمه وخصوصًا هذا الملتقى السنوي وشكر المشاركين في الملتقى وتمنى أن يحقق أهدافه.

السلمي: رمز علمي وثروة أدبية وثقافية كبيرة

شكر رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالرحمن رجا الله السلمي مدير الجامعة على تدشين ورعاية الملتقى مبينًا أن ذلك ليس بغريب على معاليه الذي عرف بدعمه غير المحدود لكل الفعاليات والمناسبات التي تصب في المصلحة التعليمية.

وحول المحتفى به قال السلمي: يعد أستاذنا الدكتور عاصم حمدان أحد الرموز العلمية التي وضعت بصمتها في الجامعة والمجتمع، وقد انطلقت إنجازاته من قسم اللغة العربية حيث أسهم في تأسيسه ووضع برامجه العلمية، وتخرج على يديه جيل من الطلاب المتميزين..لقد كان هذا العلم المميز ينطلق من صفات جعلت منه شامة بين زملائه، فقد وجد فيه طلابه وزملاؤه صدق القول وحب العلم والعمل مع تواضع جم جعله محل احترام وتقدير في أوساط الجامعة والمجتمع.

وأضاف السلمي: لقد ترك الدكتور عاصم حمدان ثروة أدبية وثقافية كبيرة شاهدة على منجزه الثقافي والأدبي والصحفي، فمن رحلة الشوق في دروب العنبرية، إلى المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ إلى أشجان الشامية، إلى دراساته المتعمقة بين الأدبين العربي والغربي والأدب العربي في مدونات المستعربين إلى قراءاته الأدبية حول جيل الرواد من الأدباء السعوديين، إلى غير ذلك من الإسهامات العلمية المتميزة، وقد تعودنا في هذا البلد العطاء أن نعتز بأمجاد المؤسسين الرواد ونقدر إنجازاتهم عرفانًا بالفضل لأهل الفضل والإحسان، وتأتي مبادرة قسم اللغة العربية في الاحتفاء بهذا الرمز الثقافي والأدبي وتكريمه من مدير الجامعة لتجسد عمق الوفاء لهذا الأستاذ العلم وتعزز من منجزه الثقافي والأدبي.

دحلان: 50 ألف ريال جائزة باسم حمدان

أشاد الدكتور عبدالله صادق دحلان بدور حمدان وما قدمه للساحة الأدبية واعتبره رمزًا للوسطية وأعلن عن جائزة بحثية سنوية بمبلغ ٥٠ ألف ريال باسم الدكتور عاصم حمدان، كما ألقى دحلان كلمة المحتفى به خلال الحفل.