انتقل إلى رحمة الله تعالى الدكتور خالد إبراهيم التركي، أول أمس (الاثنين) وتمت الصلاة عليه بالمسجد الحرام ومواراته أمس (الثلاثاء) بمقابر المعلاة بمكة المكرمة.

وسوف يقام أول أيام العزاء للرجال اليوم (الأربعاء)، في منزله بجدة الكائن بجنوب غرب الكرة الأرضية، وللسيدات بجوارهم في منزل أخيه المرحوم الدكتور يوسف بن إبراهيم تركي.

والفقيد تولى رئاسة «الاتحاد السعودي للدراجات»، وأستاذ بجامعة الملك سعود بالرياض، وهو شقيق المرحومين سليمان و د.يوسف وفهد -رحمهم الله-.

و»المدينة» التي آلمها النبأ تتقدم لآل التركي وآل شربتلي بخالص العزاء وتدعو الله تعالى للفقيد بالرحمة والمغفرة «إنا لله وإنا إليه راجعون».