من شرق البلاد، تطل «هند خالد الزاهد» لتقول لنا: صباح الخير من الشرقية، بل وتتبعها صباح الخير يا وطنى.
امرأة صنعت الفكرة، فكرة في مجال المال والأعمال، تشتعل عروقها من جينات جدّتها «عائشة» الملهمة، الجدّة التى مكَّنت بناتها وحفيداتها من العمل قبل أوان ذلك في مجتمعنا، لهذا بات هاجسها اليومي تمكين المرأة، هذا هو شأن المخلوقات الممتلئة بالوطنية، حكايتها -«تمكين المرأة في بلادي»- فتحت نوافذ الضوء، وعملت وثابرت بين الغرفة التجارية بالشرقية، وشركة أرامكو العملاقة، وعضويات متنوعة تدعم ذلك الحلم الذي تسعى إليه لتمكين المرأة في بلادى، خيمتها الحلم، وهودجها بيئة عمل أفضل للمرأة، والمستقبل سماؤها التي لا يحدّها أُفق، وبدعم من صُنَّاع القرار في هذه البلاد المعطاءة، أصبحت «هند الزاهد» أول وكيلة وزارة في الخدمة المدنية السعودية لتمكين المرأة.
ما أجمل يد الطموح عندما تتحوَّل إلى طاقة نور تُصافح الحياة، وضوء يُزيِّن هامات الوطن بالنجوم.


