كشفت دراسة أجرتها «جمعية المودة لتنمية الأسرة»، عن ارتفاع نسبة الطلاق قبل الدخلة، في جدة، إلى 45%، لا سيما في أوساط من تتراوح أعمارهم بين 26 إلى 30 عامًا، تزداد إلى 60% بسبب ضغوط الزوجة وأسرتها.

وأظهرت الدراسة، التي أجريت عن أسباب الطلاق بين العقد والدخلة، أن 24% منهم تتراوح أعمارهم بين 21 إلى 25 عامًا، بنسبة 24%، فيما انخفضت النسبة للفئة العمرية التي تقل عن 20 عامًا إلى 3% فقط.وبلغت نسبة الطلاق لضغوط من قبل الزوجة وأسرتها 60%، وضغوط من قبل الزوج 17% وأخيرًا ضغوط أهل الزوج 5.5%.

وأشارت إلى أن الذين تتراوح أعمارهم بين 26 إلى 30 عامًا بلغت نسبتهم 43%، فيما كانت أقل فئة عمرية في الاستطلاع ، الذين كانت أعمارهم 20 سنة عند الزواج بنسبة 2%.

وأوضحت الدراسة، التي أجريت على نحو 164 مطلقا ومطلقة ، أن من لا تربطهم قرابة زوجية بلغت نسبتهم 73%، تليهم من لهم قرابة من جهة الأب بنسبة 10%، ومن جهة الأم بنسبة 9% والمتبقية لمن لديهم قرابة من جهات أخرى بنسبة بلغت نحو 7 %.

وبينت أن المطلقين والمطلقات ممن كان مؤهلهم الدراسي (ثانوي)، بلغت نسبتهم من عينة الدراسة 41.5% ، يليهم المؤهل الجامعي بنسبة تقترب من الـ 40% ، وكانت أقلهم الدراسات العليا بنسبة 4.3%.

وأوضحت أن المطلقين الذكور بلغت نسبتهم 92%، مقابل 8% للإناث، بينما كانت نسبة السعوديين منهم 83% والنسبة المتبقية للوافدين.

ولفتت إلى أن نسب الموظفين الحكوميين بلغت 40% ، فيما بلغت نسبة من هم بدون عمل 13%، بينما بلغ من لم يسبق لهم الزواج والانفصال بالطلاق 87%، أما من سبق لهم الزواج وانفصلوا بالطلاق، بلغت نسبتهم 13%، فيما بلغت نسبة من لم يكن لهم أولاد من زواج سابق 87% ، و13% لمن لهم أولاد.

وأوضحت الدراسة أن أهم أسباب الطلاق مستوى الثقافة الشرعية للزوجين، وعدم تمكينهما من الرؤية قبل العقد، إضافة إلى تباين مستوى التكافؤ الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي، فضلا عن إثارة أعصاب الشريك، وزيادة التزام الطرف الآخر بالأخلاق والدين، بجانب الحالة المزاجية لأحد الزوجين.

واستبعدت الدراسة من أسباب الانفصال، وجود أسباب صحية للطرفين، وظروف عمل المرأة، وإكمال تعليمها، إضافة لاختيار الشريك عن طريق الإنترنت.

وأوصت الدراسة بتطوير وإنشاء مركز متخصص في بحوث دراسات الأسرة لرفع مستوى الثقافة في المجتمع.