حدد إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور فيصل غزاوي في خطبة الجمعة أمس 7 قواعد ومعالم لفعل الخير، وقال: إن المسلم مطالب أن يغتنم ويتزود ما دام على قيد الحياة فما أحرانا أن نتعرض في هذه الأيام المعدودات لنفحات رحمة ربنا وفيض جوده وسعة إحسانه. وأضاف:» إن هناك بعض القواعد والمعالم والوصايا المتعلقة بفعل الخير في هذا الموسم العظيم عسى الله أن ينفع بها أولها: أن يكون الخير همَّك الدائم وشغلَك الشاغل بأن تنويَه وتعزمَ على فعله فإن يسره الله لك وأعانك على أدائه فقد تحقق أجر ما فيه رغبت وإليه سعيت، وإن لم تتمكن من فعله وحيل بين العمل والنية فلك أجرُ ما نويت.

كما أن التفكر في الخير وإعمال الخاطر فيه دافع إلى اغتنام أعمال الخير والتزود منها، أما ثاني هذه القواعد والوصايا: أن تكون على يقين أن فعل الخير هو الزاد الحقيقي الذي ينفع الإنسان يوم القيامة ويبقى ويدخر،

وأفاد الدكتور غزاوي أن ثالث هذه القواعد هي أن صاحب الخير في هذه الدنيا وفي هذه المواسم المباركة خاصة، فإنه خير من تصاحبه وترافقه، مشيراً إلى أن رابعها أن يكون عبدالله مفتاحا للخير مغلاقا للشر، وبين أن خامس هذه القواعد أن يكون المؤمن دليلا على الخير ليحظى بذلك الجزاء الوافر،أما سادسها فهو أن تسأل الله الثبات على الدين والدعاء بأن يجعلك ممن يلزم طاعته وتقواه.

وقال: سابع هذه القواعد التأمل في قوله تعالى: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) فهي تبعث في نفس العبد راحة، وفي قلبه طمأنينة.

وفي المدينة المنورة، تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي عن أثر السجود لله تعالى على النفس وطمأنينة القلب ولذة العبادة والخضوع للواحد القهّار.

وبيّن في خطبة الجمعة أن السجود أشرف حالات العبد، فيه متعة الخضوع للعزيز الكريم، ويضفي على وجه صاحبه نور الإيمان، وعلى قلبه تباشير الاطمئنان، ويكسب فيه سكينة، وقال: كلما خبّت عليك نسائم الخيرات، وفيوض عطاء الرحمن، فاسجد لله شكرًا على نعمه.