Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مطالب بمعهد لحياكة الثوب السعودي منعا لانقراض المهنة

لومار

17 % زيادة في الطلب على ثوب العيد

A A
كشف مستثمرون في قطاع الملابس الرجالية عن نمو الطلب علي ثوب العيد في رمضان بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي رغم ارتفاع الأسعار بنسبة 5% نتيجة زيادة التكاليف التشغيلية مقدرين سوقه بما لا يقل عن 1.2 مليار ريال سنويًا ومتوقعين استمرار حماس الإقبال عليه كعادة سنوية في رمضان طلما بقي زيًّا رسميًّا للمملكة.

الحفاظ على الأرباح

يوسف على يمنى الجنسية وأحد أصحاب المحلات الشعبية في باب مكة بجدة يؤكد تركيز المحلات هذه السنة على الكم وليس الكيف في محاولة للحفاظ على أرباحها المعتادة سنويًا في موسم رمضان، ويضيف: إنه لا يطن أن هناك زيادة ملفته في أسعار الثياب هذه السنة لأن السعر في العادة يعتمد على عدة عوامل أهمها موقع المحل وكلفة الإيجار فمن غير المعقول أن نتوقع تساوي أسعار محل في التحلية بمحل آخر في سوق أو حي شعبي، مشيرًا إلى أن الأسعار بين 100 ريال و150 ريالًا في التفصيل من غير سعر القماش أو أجور التطريزوعادة يكون سعر التطريز بين 50 ريالا و400 ريال كحد أقصى وهو للأسف سعر إلى حد ما مبالغ فيه لكن قلة العمالة من الخياطين ساهم في ذلك.

الثوب الياباني

ويتابع باستمراراستحواذ الثوب الياباني بما لا يقل عن 70% من الطلب ثم يأتي الكوري والاوربى وهما تقريبا ذو نفس نسبة الطلب من قبل العملاء.

في حين يرى احمد جاد من الجنسية الباكستانية وهو صاحب مشغل لخياطة الثياب منذ أكثر من 25 عامًا في أحد الأحياء الشعبية جنوب جدة أن الأسعار لم تزد كثيرًا بالنسبة للمحلات الشعبية فكلفة الثوب الواحد وصلت إلى مايقارب 150 ريال وهي في الأيام العادية لاتتجاوز 110 ريالًا بغض النظر عن نوع القماش حيث تعتبر القماش الإندونيسي الأكثر طلبا ويصل سعر المتر الواحد فيه من 20 إلى 30 ريالًا يليه الكوري حيث يصل سعر المتر الواحد فيه إلى 30 أو 40 ريالًا إلى جانب الأقمشة اليابانية والتايلاندية وجميع هذه الأنواع تعطي نفس الجودة التي تعطيها الأصناف الأخرى من الأقمشة إضافة إلى أنها في متناول الفئات محدودة الدخل والذي لا يمكن أن تدفع إلى أبنائها أكثر من 150-200 ريال للثوب الواحد.

التكاليف التشغيلية

الرئيس التنفيذي لشركة «الشياكة» وليد علي الأندجاني يتفق أن زيادة التكاليف التشغلية انعكست على الأسعار وبالتالي ارتفعت بنسبة 5% مقارنة بالسنة الماضية لكنها لم تؤثر على توسع منشآت القطاع وأنما جعلتهم أكثر دقة وحرصًا على اختيار المواقع الجديدة والقريبة من العملاء، وأضاف: إنه من الملاحظ هذه السنة أن القوة الشرائية قد ارتفعت بنسبة لا تقل عن 6% مقارنة بالعام الماضي نتيجة تحسن أوضاع السوق بشكل عام مقارنة بالسنة الماضية ومن المتوقع أن نرى إقبالًا أكثر مع حلول مواعيد صرف الرواتب في القطاعين العام والخاص متوقعًا استمرار حماس معظم الفئات العمرية لشراء الثوب السعودي.

القوة الشرائية

أما احد اقطاب وصناع المهنة فى جدة لؤى نسيم لومار فيقدر نمو القوة الشرائية بما لايقل عن 17% بسبب تكيف واستيعاب السوق الى الاوضاع الجديدة للاقتصاد والتى ساهمت فى ارتفاع التكاليف التشغيلية فى منشات القطاع وبالتالى ارتفاع الاسعار كمتوسط بين 5الى 8%مقارنة بالسنة الماضية ولكن الملاحظ هذه السنة هو تنوع الخطط التسويقية لمنشات القطاع فنحن مثلا بدانا لاول مرة بعروض رمضان فى رجب وليس شعبان وهناك من قدم خصومات كبيرة فى بعض الموديلات تصل الى 40%من اجل جذب العملاء وهناك من قدم موديلات حديثه باسعار معقولة لفئات استهلاكية معينة.

وأضاف: لا أظن أن خروج 1.3مليون وافد من السوق السعودى قد أثرعلى القطاع بحكم اعتماد القوة الشرائية بشكل اساسى على السعوديين والذى بالتاكيد سوف ينعكس زيادة العاملين منهم فى القطاع الخاص على مبيعات قطاع الملابس الرجالية وبالذات الثوب السعودى لذلك فان متفائل جدا ببقاء الثوب السعودى ونمو مبيعاته ليس فقط فى العيد وانما طول شهور السنة وللعلم فاننا نتحدث عن سوق يتجاوز1.2مليار ريال .

وتابع: اما بالنسبة للمهنة فلقد لمست الدعم الكبير من قبل سمو سيدى ولى العهد الامير محمد بن سلمان خلال لقائه بالمثقفين السعوديين فى رمضان ومن وزارة الثقافة باعتبار الثوب السعودى جزء من المورث الثقافى للمملكة وبالتالى امكانية دعم جهودنا من اجل انشاء معهد مختص بخياطة الثوب السعودى للحفاظ علي المهنة من الانقراض.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store