Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
عبدالعزيز حسين الصويغ

العيد «فرخة»؟!

A A
إذا كانت أغنية أم كلثوم «يا ليلة العيد آنستينا» هي أكثر الأغاني شهرة وترديداً في الإذاعات والتلفزيونات والقنوات الفضائية العربية عند إعلان دخول أيام العيد وأقدمها، فإن أغنية (العيد فرحة) التي تغنيها صفاء أبو السعود هي إحدى أجمل وأشهر أغاني العيد.. وتقول كلماتها:

«أهلاً أهلاً بالعيد

مرحب مرحب بالعيد

هي هي هي هههي هي

العيد فرحة وأجمل فرحة

تجمع شمل قريب وبعيد

سعدنا فيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد»

****

هذه الأغاني وغيرها من أغاني العيد تُغنى وغيرها من الأهازيج في العيدين الصغير والكبير على السواء.. ومع عيد الفطر تعمد كثير من البيوت إلى عمل «كعك العيد»، وهي عادة احتفالية اعتاد المسلمون في الكثير من الأقطار أن يحافظوا على طقوسها ومظاهرها، خاصة في الأراضي التي خضعت لحكم الفاطميين في بلدان شمال أفريقيا والشام والحجاز ونجد واليمن· وبالإضافة إلى الكعك تعتبر «الدبيازة» في الحجاز الطبق الرئيس في عيد الفطر، وقد تحل في بعض البيوت محل الكعك.

****

وفي عيد الأضحي هناك بالطبع أضحية العيد التي تعتبر من السُّنن الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، قام بها في حياته وحثَّ أصحابه عليها. ونظراً لأن الأضحية أصبحت عبئاً على أسر كثيرة، ومن باب التسهيل خرج الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بفتوى يقول فيها بجواز الأضحية بـ»فرخة» أو أي طيور عامة، واستند الهلالي إلى قول ابن حزم: «الأضحية جائزة بكل حيوان يؤكل لحمه من ذي أربع كالفرس، والإبل، وبقر الوحش، والديك، وسائر الطير والحيوان الحلال أكله، والأفضل في كل ذلك ما طاب لحمه وكثر وغلا ثمنه». ومن باب مبدأ: «على قد لحِفتك ادبح فرختك»، أيد هذه الفتوى البعض فيما حرمها آخرون، مؤكدين أن الأضحية تقتصر على الأنعام والأغنام والماعز.

#نافذة:

(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ). [الحج: 34]

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store