في ذكرى مولد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي صادف يوم الإثنين 10 يونيو الماضي، لم تُوفِّر وسائل الإعلام الأمريكية، وبعض وسائل الإعلام الغربية، المرئية والمقروءة، توجيه كم من الانتقادات المعتادة؛ التي أصبحت النمط اليومي لأي أخبار عن الرئيس ترمب، منذ تسلُّم الرجل كرسي الرئاسة في البيت الأبيض وحتى اليوم.
** **
ورغم مساهمة كل هذه الانتقادات في تخفيض عدد المؤيدين للرئيس ترمب، فإن قاعدته الانتخابية التي يعتمد عليها ظلَّت تتمسَّك بالولاء التام لترمب بكل ما يعتقد غيرهم، أو يروه من عيوب في الرجل، لا يتزحزحوا عن تصديقه، رغم كل ما يُنشر عن أسلوبه الملتوي، وإحصاء عدد مرَّات كذبه التي اقتربت من 11,000 كذبة منذ توليه الرئاسة وحتى وقت قريب.
** **
ويعتبر مؤيدو الرئيس ترمب -الذين يُمثِّلون قاعدته الانتخابية- رئيسهم «شبه مُقدَّس»، لا يناله العيب من أمامه ولا من خلفه.. ووصفه هؤلاء بكلمة وضعوها خصيصًا للتعبير عن هذه القدسية التي يحملونها له.. وهي كلمة GEOTUS، وهي اختصاراً لـ»الإمبراطور إله الولايات المتحدة الأمريكية»، وذلك على الوجه التالي:
G = God
E = Emperor
O = Of
T = The
U = United
S = States
** **
وهكذا يُعامل مؤيدو الرئيس ترمب شخصية رئيسهم على أنه غير قابل للنقد.. ولا يُسأل عمَّا يقول، أو يفعل.. وأن كلماته واضحة في حدِّ ذاتها، ولا تحتاج إلى تفسير. لذا أصبح من غير المقبول بالنسبة لهم أن تنشر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة أي تصريح للرئيس دونالد ترمب من المرة الأولى، قبل أن يتم توضيحه أو تصليحه أو إضافة ما يجعله أكثر قبولاً.. فهنا يعتبر نشر هذه الأخبار على علَّاتها نوع من الأخبار الكاذبة Fake News، فليس كل ما يقوله الرئيس يعنيه.. وليس كل ما يعنيه يقوله.
#نافذة:
* «ليس كل ما يُعرف يُقال»!!


