تبُرز في موسم الحج العديد من المشاهد التي تجسّد إنسانية رجال الأمن، وتظهر ما يقومون به من أعمال نبيلة لمدّ يد العون والمساعدة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان، وتظهر المسؤولية العظيمة التي يتحملونها لتحقيق أمن الحجاج منذ لحظة وصولهم إلى المدينة المنورة وحتى مغادرتهم.
رصدنا جانباً من جهود أفراد قوة أمن المسجد النبوي، ومنسوبي القطاعات الأمنية في المدينة المنورة في عدد من المحطات والمواقع التي يرتادها ضيوف الرحمن، حيث لا تقتصر مهامهم على متابعة الحالة الأمنية فحسب، بل تتجلى العديد من المشاهد والمواقف الإنسانية لأفراد الأمن وهم يساعدون قاصدي المسجد النبوي بتنظيم دخولهم ومساعدتهم أثناء السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المواجهة الشريفة، وخدمة الحالات المرضية، والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى الحفاظ على سلامة المشاة في الطرقات وتأمين وصولهم إلى المسجد النبوي قبل الصلوات، فضلاً عن الأيادي البيضاء لرجال الأمن في خدمة ضيوف الرحمن وتسهيل وصول الحافلات من وإلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، وإلى ميقات ذي الحليفة، والمساجد الكبرى والمعالم التاريخية، وتأمين طريق الهجرة السريع أثناء توجه ضيوف الرحمن إلى بيت الله الحرام بمكة المكرمة.


