ما هو المؤشر الثقافي؟..من هو مؤسسه؟.. ما هو هدف المؤشر؟!.
بدأ المؤشر الثقافي باسم: «المؤشر الإعلامي» قبيل أحد عشر عاماً في 29/12/2017م، وقد أسسه الأستاذ فؤاد المشيخص بهدف العمل على تكوين رأي وموقف عند الإنسان السعودي عما يجري حوله في المجتمع.
يقول مؤسس المؤشر: «بما أني اختصاصي اجتماعي أعرف أن الإنسان الذي لديه موهبة من المواهب، في كل دول العالم يخصص جزءاً من وقته للناس دون مقابل.
فقررت أن أخصص من وقتي ساعتين ونصف يومياً للمؤشر.
أستيقظ يومياً في الرابعة صباحاً بغض النظر عن وقت نومي أو عدد الساعات الكافية للنوم، وأمسك الصحف الرسمية الـ 12 في المملكة، وأقرأ كل ما نشر فيها، ولا أسمح لأحد بإزعاجي في هذا الوقت حتى لو كان من أحد أفراد أسرتي، ولا أرد على أي مكالمة في وقت إعدادي للمؤشر».
هذا، وقد بدأ الأستاذ فؤاد المشيخص بتوزيع المؤشر عن طريق البريد الإلكتروني، وتجاوز عدد المشتركين فيه المليون، وهو رقم قياسي بالمقارنة بعدد المشتركين في صحفنا المحلية كلها، وهناك عدد لا يستهان به من المواقع الإلكترونية تقوم بإعادة توزيع المؤشر للمتابعين لها.
وبما أني أحب مطالعة الصحف الورقية، فقد اقتصرت قراءتي للمؤشر الثقافي على الأيام التي أكون فيها خارج وطننا الغالي.
لقد وجدت في المؤشر الثقافي مكاناً يناسب الأجيال الجديدة التي هجرت قراءة الصحف الورقية وركزت اهتماماتها القرائية على المواد المنشورة في العالم الإلكتروني، فنال المؤشر شعبية كبيرة وانتشاراً عظيماً.
كما وجدت في المؤشر الثقافي موقعاً مناسباً للباحثين عن الأخبار في المملكة وعنها، وللمثقفين الحريصين على معرفة الرأي العام، وللفنانين وللتشكيليين وللتراثيين وغيرهم.
إني أتمنى على قائد الثقافة في بلادنا سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود الذي اختاره ورشحه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ليكون أول وزير للثقافة، فصدر الأمر السامي بتعيينه وزيراً للثقافة.. أتمنى على سموه الكريم أن يضم المؤشر الثقافي إلى وزارة الثقافة برسالة من سموه يطلب فيها نقل خدمات مؤسس المؤشر من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لوزارة الثقافة ليعمل على تقديم هذه الخدمة الثقافية اليومية، كأن الوزارة توزع باقة ورد لكل المثقفين في بلادنا، وتزيد من ثراء رؤية 2030 التي نعمل جميعاً على تحقيقها في انتظار مستقبل أفضل.


