أوضح صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران باسمه: إننا من هنا.. من منطقة نجران، ونحن على حدود وطننا الغالي، نستحضر التاريخ المجيد، الذي صنعه جلالة الملك الموحّد، بتوفيق من الله تعالى، في تأسيس هذا الكيان العظيم، وتوحيد أطرافه وأرجائه تحت راية واحدة، تسمو بـ»لا إله إلى الله محمد رسول الله»، وجمع شمله وشتاته على قلب واحد.. في عمق العروبة، ومهد الإسلام والسلام، وبعد أن واصل أبناء المؤسس العظماء، هذه الملحمة الشماء، نعيش اليوم في دوحة الرفاه والنعماء، في ظل قائدنا، ذي الشكيمة والإباء، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعضده القوي الأمين، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
وأضاف سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز: ما بين الأمس واليوم.. على اختلاف الظروف والأحوال.. وتعدد الحوادث والأحداث.. يتجلى الشعب السعودي بموقف واحد ثابت راسخ لا يهتز أبدًا، في التفافة حول ولاة أمره، بمنهج متأصل، من عهد الأجداد إلى الأبناء والأحفاد.


