انتفاضة في العراق، وأخرى في لبنان، والقادم في اليمن والصومال وليبيا وقطاع غزة الممثلة بحماس للتخلص من وكلاء حرب إيران وتركيا وقطر وجماعة الإخوان المفسدين الذين دمروا عالمنا العربي، وجعلوه يتخلف ويرجع إلى الوراء عشرات السنين بسبب عشقهم للزعامات والكراسي والثراء والشهرة وجمع الأموال بطرق غير مشروعة على حساب أمن أوطان وأمن بشر خلقهم الله سبحانه ليعبدوه ويعيشوا كبشر.
الربيع العربي الحقيقي ها هو يندلع في العراق ضد عملاء لإيران يحكمون العراق بالنيابة عن إيران من خلال المجرم الإرهابي نوري المالكي الذي سرق من خزينة العراق أكثر من 800 مليار دولار أمريكي أودعها في مصارف إيران، والإرهابي المجرم الآخر هادي العامري زعيم ما يسمى بالحشد الشعبي التابع للحرس الثوري الإيراني، والمرجعيات التي تجمع من الفقراء والسذج (الخمس) وإرسالها للملالي والآيات في قم وطهران بل إن هذه المرجعيات أصبحت تمارس الوصاية على العراقيين بجميع طوائفهم الدينية والمذهبية، وتستغلهم إيران إما لإخماد الشارع والانتفاضات كما هو حاصل اليوم في العراق ولبنان، أو تحريض الشارع ضد الوطنيين المخلصين، الذين يحاربون الاحتلال الإيراني للعراق ولبنان.
والحال كذلك في لبنان لوكيل إيران المجرم الإرهابي العميل حسن نصر الشيطان الذي يعيش أسوأ أيام حياته، ويعيش أزمة نفسية غير مسبوقة، بل يتخبط وفاقد للحيلة، فتارة في خطاباته المتكررة يهدد بسحق المتظاهرين مما أدى إلى زيادة أعدادهم في الشارع بعشرات الآلاف تحدياً له، وتارة أخرى يقول إن اللبنانيين فهموه خطأ وأنه لا يقصد ذلك؟!، ثم يناقض نفسه ويرسل زبانيته وعصاباته لتخريب المظاهرات السلمية على دراجات نارية، وإرهاب المتظاهرين وتخويفهم، وقناة الجزيرة هي فقط من تنقل خطاباته؟! بسبب مليارات الحمدين التي تحقن هذا السقيم، لكي يفتت اللحمة اللبنانية من خلال مذهبيته البغيضة وكذبه ونصبه واحتياله، والتي ذهبت هباء منثوراً.. ونأمل من الشعب اللبناني أن لا يعطوه الفرصة حتى يستعيد اللبنانيون حريتهم وكرامتهم، ويعود الدعم العربي والخليجي للبنان، الذي مزقه هذا العميل لإيران وإسرائيل، الذي يجب ملاحقته في أي مكان من قبل أجهزة الاستخبارات العربية، والقبض عليه بتهمة الخيانة العظمى لكي يكون عبرة للآخرين. فلبنان بلد الثقافة والحرية والديمقراطية، وهذه الأشكال من الخونة مكانهم براميل النفايات.. لبنان توحد بسنتهم وشيعتهم والمسيحيين والدروز وغيرهم، ولا مكان لمن يريد جعل لبنان يدور في فلك إيران وإسرائيل وتركيا ودويلة قطر الممولة لهذا الدمار الشامل الذي يشهده عالمنا العربي.
ما يحصل في العراق ولبنان هو ربيع عربي حقيقي يرسل رسائل للغرب والشرق وإيران وتركيا وإسرائيل أن العرب ليسوا صيداً سهلاً، ولا يحكمون بوكلاء حرب، ولا يحكمون بالمذهبية بل بقوة القانون والنظام الذي يكفل لكل إنسان أن يعيش بكرامة في وطنه بغض النظر عن انتمائه المذهبي أو الديني أو العرقي أو غيره.
فكل شخص له حرية ممارسة شعائره الدينية والمذهبية بدون التهجم على الديانات والمذاهب الأخرى ورموزها.
الربيع العربي الذي بشرت به وزيرة خارجية أمريكا، في عهد أوباما، و(كونداليزا رايس)، وتقسيم عالمنا العربي، وجعله دويلات متناحرة لكي تصبح إسرائيل زعيمة المنطقة، ذهب أدراج الرياح وبمشيئة الله من غير رجعة. فالربيع العربي الحقيقي هو وعي المواطن العربي بالمخاطر التي تحيق به من كل حدب وصوب وعلى رأسها المذهبية البغيضة التي يمارسها وكلاء حرب إيران في منطقتنا العربية.


