Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
إبراهيم علي نسيب

التقنية في جدة.. يا شباب الورد!

همزة وصل

A A
تعقيبًا على مقال الخميس المعنون بـ»شباب مثل الورد يا وزير العمل».. وصلتني كثير من ردود الفعل، والتي كلها وقفت مع شباب وبنات الوطن الورد فعلا، والتي يحتاج إلى دعم وتمكين ليكونوا هم عطر المستقبل وهم ملحه وحياته. ولأهمية المهنة وصلتني من أخي وزميلي مدير عام العلاقات العامة بالكلية التقنية الأستاذ عبدالرحمن الجبيري رسالة رائعة بحق أقدمها هنا لكل الذين يشككون في قدرات أبنائنا على تحمل المسؤولية.

قال فيها: «تسعى الكلية التقنية بجدة إلى التواصل المستمر مع خريجيها في سوق العمل من خلال وحدة التنسيق الوظيفي، حيث يقوم فريق العمل بجولات ميدانية للوقوف على التحديات التي تواجههم؛ ومن ثم التنسيق مع تلك القطاعات لتذليل جميع المعوقات، وتعزيزها بحزمة من الشراكات، وبرامج تطويرها. وفي الكلية أيضًا برنامج تفاعلي لقصص النجاح لمخرجاتها من خلال مركز رعاية الموهوبين، وتعزز هذا النجاح بالتفاعل الإعلامي معهم، وتفتح أمامهم سبل التواصل في حالة حاجة الخريج للاستفادة من الورش والمعامل في تطوير منتجاته، والتي هي في ذات الوقت داعم مهم للمحتوى المحلي والمنتجات السعودية. ومن قصص النجاح أن خريجي العام الماضي من الحاصلين على درجة البكالوريوس نجحوا في المسابقة الوظيفية التي أعلنتها المؤسسة للعمل كمدربين. وتم تعيينهم في الكليات التقنية على كادر هيئة التدريب ولدينا أيضًا قصص نجاح لخريجينا في الشركة السعودية للكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه والشركة الوطنية للمياه، وصوامع الحبوب والقطاع العسكري في مختلف المجالات، إضافة إلى الأعمال الحرة في المهن التي يحتاجها المجتمع، وحاليًا يتم تنفيذ برنامج «أتقن» والذي يفتح آفاق عمل لكافة شرائح المجتمع وصولا الى هدف أن يكون بمقدور السعودي تنفيذ بعض الأعمال المهنية والتقنية بنفسه» انتهت الرسالة..

وأي جمال يفوق ما تقدم، وأي عمل أجمل من أن يجد الشاب مكانًا يدربه ويعينه على أن يكون فاعلا في المستقبل الذي ينتهي به إلى وظيفة مرموقة، وهو ما تسعى إليه الكلية التقنية في جدة بكل الحب، وكل الحرص على أبنائها المتدربين، وهي حقيقة أقولها اليوم لكل الشباب، اذهبوا إليهم وتدربوا ليكون المستقبل بإذن الله لكم وبكم أجمل..

(خاتمة الهمزة).. شكرا لأخي عميد كلية التقنية في جدة المهندس عبدالرحمن آل السريعي، وأخي الأستاذ عبدالرحمن الجبيري... وفق الله الجميع وهي خاتمتي ودمتم.

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store