اعتاد الناس في كل مكان على تدرج الجوائز في المسابقات المختلفة، ومنها جوائز بطولات الاتحاد السعودي لكرة القدم، إذ يفوز بطل كأس خادم الحرمين الشريفين بعشرة ملايين ريال وينال وصيفه خمسة ملايين ريال.
أما في بطولة دوري MBS تنال الفرق الأولى فيه الجوائز حسب ترتيبها في الدوري بالشكل الآتي:
يفوز بطل الدوري بـ 3.8 مليون ريال.
وينال الثاني في الدوري مليوني ريال.
ويحصل الفريق الثالث في الدوري على مليون ريال.
في جائزة الحضور الجماهيري للمباريات في كأس خادم الحرمين الشريفين ودوري سمو الأمير محمد بن سلمان يحصل الفريق الذي تحضر من جماهيره عشرة آلاف مشاهد أو الذي يحضر من جمهوره خمسون ألف متفرج فأكثر على مليون ريال.. مما يعني أن الفريق الذي يحضر من جماهيره أكثر من خمسين ألف متفرج يتساوى في الجائزة مع الفريق الذي لا يحضر له من جماهيره إلا عشرة آلاف متفرج، قد يكون بينهم آلاف يحضرون مباراة الفريق بتذاكر مهداة لهم.
إن هذه الجائزة تحتاج إلى إعادة نظر في مقدارها، وكيفية توزيعها، للمساعدة في الوصول إلى تطويرها بشكل يحضُّ على زيادة الحضور الجماهيري في المباريات، ويحصل فيه الفريق المتميز بالحضور الجماهيري الكثيف على نصيبه المناسب في الجائزة.
من الحلول التي أقترحها لتطوير جائزة الفرق التي تتميز بحضور جماهيري أعلى، أن تكون على النحو التالي:
500.000 ريال للفريق الذي يحضر مباراته عشرة آلاف متفرج على الأقل.
600.000 ريال للفريق الذي يحضر له عشرون ألف متفرج.
700.000 ريال للفريق الذي يحضر من جماهيره ثلاثون ألف متفرج.
800.000 ريال للفريق الذي يحضر من جماهيره أربعون ألف متفرج.
مليون ريال للفريق الذي يتجاوز حضور جماهيره خمسين ألف متفرج.
ولديَّ اقتراح آخر لتطوير هذه الجائزة تحتاج لرفع قيمتها المالية من مليون ريال إلى مليوني ريال على أن تُوزَّع بالشكل الآتي:
مليون ريال للفريق الذي حضر له من عشرة آلاف إلى أقل من ثلاثين ألف مشاهد.
مليون ونصف المليون ريال للفريق الذي حضر له من ثلاثين ألف إلى أقل من خمسين ألف متفرج.
مليونا ريال للفريق الذي حضر له أكثر من خمسين ألف مشجع.
تلك فكرتان لتطوير جائزة الفريق الذي يتمتع بأكبر عدد من المشجعين هدفها تطوير مستوى الفرق الكروية، أتمنى أن تدرسهما الهيئة العامة للرياضة، وتُدخل عليهما بعض التعديلات اللازمة إن رأت ذلك، لتكون رافداً جيِّداً للأندية، تُغطي بدخلهما العجز في ميزانياتها.
وهناك ثلاث جوائز توزع على الجماهير التي تحضر المباريات تستحق التطوير أيضاً، سوف أتناولها في مقالٍ آخر بحول الله.


