خرجت ندوة «المدينة معالم وتاريخ: آثار المدينة المنورة ومعالمها الطبيعية ودورها في التنمية الاجتماعية والسياحية» بتوصيات من أبرزها: الدعوة للمحافظة على الآثار من العبث والإهمال، والرفع لصاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة بتقرير واف عن الندوة ومخرجاتها، وتنظيم زيارات ميدانية مجدولة لآثار المنطقة، وتكرار مثل هذه الندوة لما لها من أهمية في تاريخ وآثار وسياحة منطقة المدينة المنورة.
ونظم الندوة فريق معالم الحبيبة التطوعي تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالمدينة المنورة كباكورة لإنتاجه الثقافي، على مسرح المكتبة العامة بالمدينة، ضمن مبادرات خير أمة.
وشهدت حضورا من أمارة المدينة ورجال التربية والتعليم والأكاديميين والمتخصصين في التاريخ والآثار والأدب وأفراد المجتمع؛ وأدار الندوة عبدالله عطا، عضو الفريق وإمام مسجد الجمعة، وبدأ أول المحاور بسوق القماشة والباحث سعود عبدالغني تلاه قائدة الفريق د. رحمة السناني وبحث عن محافظة العيص عمق تاريخي وشواهد أثرية، ثم تناول الباحث مسلم العنيني موضوعًا عن موارد التراث الطبيعي بمحافظة العيص ليتحدث سلطان الصبحي المهتم بتاريخ المنطقة عن قرية القاحة تاريخيًا وأثريًا، واختتمت الندوة الثقافية بالدكتورة هيفاء البلاع، ومقومات الجذب السياحي بمحافظة ينبع البحر، تلى ذلك مداخلات من الحضور.
واختتمت الندوة بتكريم المشاركين وأعضاء فريق معالم الحبيبة المتميزين والمنظمين والرعاة، واستهدفت الندوة تعميق الشعور بالانتماء بين أفراد المجتمع وتقوية الشعور بالفخر بعمق تاريخهم ودورهم في تطور الحضارة البشرية وبث الوعي بقيمة تاريخ وأثار المنطقة والمحافظة على اثارها وإدراك أهمية التنمية السياحية بما يتوافق مع رؤية ٢٠٣٠.
أبرز التوصيات
حفظ الآثار
رفع تقرير للإمارة
تنظيم زيارات للمعالم والآثار
تكرار الندوات المتخصصة


