Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

السراني: 22 جهة تؤهل المدينة المنورة مدينة صحية عالمية قريبا

97 معيارا للتقييم تركز على الصحة والتعليم والجودة والطوارئ

A A
  • الارتباط بالحج والعمرة يحتم الاهتمام بالصحة وفق المعايير العالمية
  • 80 عضوا يشاركون في إعداد 500 دليل لبرنامج المدن الصحية
أكد مدير جامعة طيبة رئيس اللجنة الإشرافية العليا لبرنامج المدن الصحية بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبد العزيز السراني قرب اعتماد المدينة المنورة مدينة صحية من منظمة الصحة العالمية بعد الوفاء بمختلف المتطلبات، وذلك بمشاركة 22 جهة من مختلف القطاعات. وأرجع في حوار خاص للمدينة، أهمية هذه الخطوة لقدسية المدينة المنورة وتركيز رؤية 2030 على العمق العربي والإسلامي وارتباطها بزيارة الحجاج والمعتمرين، مما يحتم أن تكون مدينة صحية من جميع النواحي ضمن أرقى المواصفات المعتمدة عالميا، وأشار إلي أن برنامج المدن الصحية يركز بشكل عام على نشر الثقافة الصحية وما يرتبط بها من عوامل بيئية واجتماعية، لافتا إلى أنه يعتمد على 6 مقومات وينقسم إلى 9 محاور تضم 97 معيارا للتقييم تتنوع بين الصحة والتعليم والجودة والطوارئ والبيئة ودعم المجتمع وأنشطته وضمان استمراريته وديمومته في ظروف صحية اجتماعية جيدة. كما يضم أكثر من 22 جهة مشاركة تم توزيعهم إلى 6 فرق رئيسية وبأكثر من 80 عضواً عملواعلى تنفيذ أكثر من 25 تقرير و500 دليل لبرنامج المدن الصحية.. فإلى الحوار:

•• يتابع الجميع جهود اللجنة الإشرافية لتنفيذ برنامج المدن الصحية فى منطقة المدينة المنورة.. ما هي آخر استعدادات اللجنة؟

نحمد الله على ما أنعم به على بلادنا من نعم كثيرة وأولها أن حبانا بقيادة مباركة بفضل توجيهاتها السديدة جعلتنا في مصاف الدول المتقدمة. وبالنسبة لبرنامج المدن الصحية والذى يهدف لتعزيز الصحة العامة خطونا خطوات جيدة في هذا البرنامج بدعم الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، ومتابعة من سمو نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، وبلغت مدة تنفيذ البرنامج لاعتماده من منظمة الصحة العالمية سنة واحدة ونحن الآن في الأسابيع الأخيرة منه، وفي انتظار إعلان المدينة المنورة مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية قريبا.

جدوى الاعتماد كمدينة صحية

•• ما الجدوى من اعتماد المدينة المنورة كمدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية؟

مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم يكفيها شرفا ارتباطها بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولها قدسية معتبرة، ورؤية المملكة 2030 ركزت على عمقنا العربي والإسلامي، وارتباط المدينة المنورة بزيارة الحجاج والمعتمرين والزوار لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحتم أن تكون مدينة صحية من جميع النواحي وبيئتها مناسبة للسكن والإقامة والسياحة ضمن أرقى المواصفات المعتمدة عالميا، الأمر الذي بدوره ينعكس على صحة المواطنين والمقيمين من سكان المنطقة إيجابا، وبرنامج المدن الصحية يركز بشكل عام على نشر الثقافة الصحية وما يرتبط بها من عوامل بيئية واجتماعية.

دور جامعة طيبة

•• ما دور جامعة طيبة في البرنامج؟

نجحت جامعة طيبة مؤخرا على أكثر من صعيد في المجالات الأكاديمية والإدارية، وعلى الصعيد المهني أيضا في مجال الجودة والتنظيم، تعمل الجامعة من خلال اللجنة الإشرافية على البرنامج والتي يرأسها مديرها بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والخيري لإنجاح البرنامج، وتعد شريكاً استراتيجياً للبرنامج والذي تم التوقيع على اتفاقيته برعاية الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة لتطبيق المعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية للمدن الصحية ونشر ثقافة البيئة الصحية المتكاملة والتثقيف الصحي وخدمة المجتمع وإشراك جميع القطاعات في العمل المتكامل لخدمة المدينة المنورة وفق قواعد وأنظمة منظمة الصحة العالمية لإيجاد مجتمع يتمتع بروابط وعلاقات صحية تنعكس على حياته وممارساته اليومية ليبقى بأفضل صحة، وقد استضافت ورش عمل البرنامج وعددا من الاجتماعات وتقوم بعدة أدوار إشرافية وتنفيذية في عدة محاور تنظيمية وإعلامية وإدارية لتنفيذ البرنامج.

•• ما هي أبرز محاور البرنامج وأدوار الفرق المختلفة لإنجاز المهام؟

برنامج المدن الصحية يعتمد على 6 مقومات، ويهتم في المقام الأول بمشاركة جميع أفراد وهيئات المجتمع مواطنين أو مسؤولين. وهذه المقومات هي وجود التزام تجاه قضايا الصحة والبيئة، تشجيع صانعي القرار والسياسيين لدعم البرامج المتعلقة بالصحة والبيئة، والعمل على إيجاد خطة عمل بين مختلف القطاعات ذات العلاقة، التجديد والابتكار أثناء التخطيط والتنفيذ للأنشطة المختلفة، وإيجاد الأماكن الصحية في مختلف أنحاء المدينة.

والبرنامج ينقسم إلى 9 محاور بـ 97 معيارا للتقييم، وهذه المحاور تتنوع ما بين الصحة والتعليم والجودة والطوارئ والبيئة ودعم المجتمع وأنشطته وضمان استمراريته وديمومته في ظروف صحية اجتماعية جيدة، كما يضم أكثر من 22 جهة مشاركة تم توزيعهم إلى 6 فرق رئيسية وبأكثر من 80 عضواً، عملوا على تنفيذ أكثر من 25 تقرير وأكثر من 500 دليل لبرنامج المدن الصحية.

معايير دقيقة

•• ما هي أهم معايير التقييم في البرنامج؟ وهل تعتقدون أنكم نجحتم في تطبيقها؟

كما ذكرت لكم فإن برنامج المدن الصحية يعتمد على 6 مقومات رئيسية، وأيضا هناك معايير يتطلب تحقيقها، وهي التي عمل عليها المشروع منذ مراحله الأولى. والزيارة الأولية أتت بنتائج إيجابية فاقت التوقعات والاشتراطات لا يمكن حصرها إجمالا وكما نعرف فالمنظمات الدولية دقيقة ولا تعرف المحاباة وبخاصة فيما يتعلق بأمور الصحة العامة، لذا سعينا أن نطبق المعايير بحذافيرها وبتميز، ونبرز المبادرات المتعلقة في هذه الجوانب وبخاصة الجوانب الاجتماعية والبيئية لتحقيق متطلبات برنامج المدن الصحية.

•• وما هو دور الجهات الحكومية في التعاون معكم لإنجاز المهمة؟

وجدنا تجاوباً وتعاوناً كبيراً من الجهات المعنية المشاركة، والبرنامج في أساسه وضمن اشتراطاته يعتمد على المشاركة المجتمعية لبناء المدينة الصحية، وتوجيهات سمو أمير المنطقة ومتابعته الدائمة تؤكد على ضرورة التعاون والتكامل من أجل تحقيق الأهداف المشتركة ولنسعد جميعا بتحقيق الإنجاز وإعلان المدينة المنورة مدينة صحية باعتماد منظمة الصحة العالمية

  • 6 مقومات لبرنامج المدن الصحية
  • البرنامج ينقسم إلى 9 محاور
  • 97 معيارا للتقييم
  • الصحة والتعليم والجودة والطوارئ والبيئة ابرز معايير التقييم
  • 22 جهة مشاركة في البرامج
  • تقسييم الجهات المختلفة إلى 6 فرق
  • إعداد 25 تقريرا و500 دليل لبرنامج المدن الصحية


contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store