تحت رعاية الجمعية السعودية للحساسية والربو والمناعة، نظمت «سانوفي»، الشركة العالمية الرائدة في مجال الرعاية الصحية، مؤتمراً طبياً حول الالتهابات المناعية من النوع الثانى والتى تتضمن مرض التهاب الجلد التأتبي ومرض الربو.. وتحدث في المؤتمر خبراء من مختلف القطاعات الصحية عن هذه الأمراض وكيفية علاجها بأحدث التقنيات والأدوية المعتمدة من هيئة الغذاء والدواء السعودية.. وضم المؤتمر نخبةً من الأطباء والاستشاريين، وركّز على مواضيع هامة أبرزها ادارة مرض التهاب الجلد التأتبي ومرض الربو من النوع الثاني، وفهم هذه الأمراض والتعرف على علاماتها الحيوية.

كما نوّه الدكتور عبدالله العنقري، رئيس الجمعية السعودية للحساسية والربو والمناعة في كلمته الافتتاحية بحرص الجمعية على تنظيم مثل هذه المؤتمرات الهامة لاستعراض آخر المستجدات في الإلتهابات المناعية من النوع الثانى، واستقطاب المختصين من حول العالم.. وأضاف: «إن ما قُدّم من أوراق علمية في المؤتمر يساهم في التعريف بمستجدات علاج هذه الامراض.. ولابد الارتقاء بالمستوى العلمى للاطباء فى علاج الإلتهابات المناعية من النوع الثانى والتى تتضمن مرض التهاب الجلد التأتبي ومرض الربو».

وقال الدكتور أحمد سراج مدير عام «سانوفي» السعودية عن المؤتمر: «من المهم تطوير التعاون بين الجمعيات العربية والعالمية المتخصصة حول تبادل الخبرات والمعلومات وآخر مستجدات علاج الإلتهابات المناعية من النوع الثانى، وضرورة عقد دورات تدريبية للأطباء السعوديين المبتدئين لصقل مهاراتهم.. ان هناك عدة عوامل مثيرة للمرض منها الناحية الجينية بالعائلة وجفاف الجلد والتحسس من أنواع خاصة من الأطعمة والتعرض للغبار وتغيرات الطقس وغيرها، ويجب وضع كل تلك العوامل في الاعتبار عند علاج هذه الامراض».

وتنوعت محاضرات المؤتمر في يوميه الأول والثاني وغطت مواضيع عدة من بينها علاقة علم المناعة الأساسي بأمراض الحساسية وحواجز التعامل مع الالتهابات المناعية من النوع الثانى ودور الخلايا المناعية في المرض والتجارب السريرية، كما تم استعراض بعض التجارب المحلية مع علاج سانوفى جنزيم الجدبد.. وعرض المؤتمر أفضل ممارسات علاج الإلتهابات المناعية من النوع الثانى من كندا والسعودية، حيث قام البروفيسور جيسون لي بنقل التجربة الكندية للحضور عن الامراض المناعيه.. وعُقدت أيضاً ورشتا عمل في اليوم الثاني للمؤتمر عن إلتهاب الجلد التأتبي ومرض الربو المزمن.