وقال أحد الملاك: إن الهدف من انشاء الاستراحة يشمل الاستثمار، والاستفادة الشخصية والترفيهية لنا ولعائلاتنا، وإيجاد متنفس لأهل البلد سواء بالترفيه أو في المناسبات، والمساهمة في استقطاب السائحين من خارج المنطقة، وحول سبب الإغلاق قال آخر: أغلقت الاستراحات من قبل البلدية بسبب عدم توفر رخصة وقد طلب منا قبل الافتتاح توفير كل الاشتراطات لتشغيل الاستراحة (أدوات السلامة- سلامة المسابح- مكتب الاستقبال- التسجيل في نظام شموس الأمني- كاميرات المراقبة..) ومع ذلك تم إغلاقها ونحن ملاك الاستراحات نتعاون بشكل إيجابي مع لجنة الاستراحات في المحافظة وهي المتحدثة باسم البلدية، فإذا طالبونا بإجراء بادرنا لتنفيذه، لكن مطالبتنا بإصدار رخصة باشتراط الصكوك فهذا الأمر ليس بأيدينا كما يعلم الجميع مع قرار ايقاف الصكوك وعليه نود منهم التعاون معنا بتسهيل ذلك حتى صدور التنظيم الجديد للصكوك كالسماح باستخراج رخصة مزاولة بما لدينا من أوراق موثقة - التأكد من الاشتراطات السبقة المطلوبة منا.
الأضرار المتوقعة
وحول الأضرار المتوقعة قال أحد الملاك: هذا الإغلاق سيسبب لنا أضرارا مادية بالغة بسبب ما تكلفناه في تجهيز الاستراحات وعدم مقدرتنا على سداد المستحقات المترتبة علينا بسبب إنشائها، وقد يضعنا في موقف المطالبات المالية أمام أصحاب الحقوق المعلقة في ذمتنا.. كذلك من كانت لديهم حجوزات لإقامة مناسباتهم وما يسببه لهم من حرج في تأخيرها أو تكاليف إضافية ضخمة إذا أقيمت في القصور أو عدم مقدرتهم على إقامتها في منازلهم، إلى جانب المخاطر الأمنية نتيجة إغلاق هذه الاستراحات سواء نتيجة تركها خالية أو إعادة تشغيلها بعيدا عن الرقابة.
التراخيص السابقة
وعن التراخيص السابقة قال اثنان من الملاك: توجد لجنة في المحافظة اسمها لجنة الاستراحات يقوم صاحب الاستراحة بالتقديم عليها لطلب تراخيص عبارة عن حصر الاستراحات وتأخذ رقم يعلق على الاستراحة طبعا بعد التسجيل في موقع شموس كإجراءات أمنية وتوفير كل وسائل السلامة في الاستراحة وهذه طريقة العمل سابقا والآن فوجئنا بطلب تراخيص من البلدية.
وقال الملاك إن الاستراحات متنفس للأهالي ومزارت للسياح وتعد محافظة أبوعريش من أكثر المحافظات التي تتواجد بها الاستراحات، والتي يقوم باستخدامها المواطنون والمقيمون من المنطقة وخارجها فتقام فيها المناسبات والاحتفالات، وقد ساهمت في تقديم خدمات للناس وتيسير أمورهم فأصبحت للأفراح، وأيضا للأتراح والأسعار معقوله مقارنة بقصور الأفراح.
وأوضحوا في ختام حديثم أن الاستراحات لقيت إشادة من زوارها وخاصة السياح من خارج المنطقة وهذا ينعكس إيجابا على اقتصاد المنطقة وانتعاشها خاصة في مواسم الشتاء.
أمانة جازان: الرفع للوزارة لبحث آلية المعالجة
(المدينة) استفسرت أمانة منطقة جازان حول ما يمكن تقديمه لحل مشكلة أصحاب الاستراحات حتى صدور التنظيم الجديد للصكوك، وقال المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان عبدالرحمن الساحلي: نحن نقدر أهمية دور الاستراحات وضرورة تصحيح وضعها وفق الأنظمة والتعليمات، وسيتم حصر المتضررين حسب طرحكم والرفع بها لمقام الوزارة لبحث الآلية المناسبة لمعالجتها في أسرع وقت.
أبرز شكاوى ومطالب الملاك
- إغلاق الاستراحات تم رغم تنفيذ الاشتراطات
- مطالبة البلديات بالرخصة تعجيزية لارتباطها بالصكوك
- ضرورة توفير حل مؤقت لتشغيل الاستراحات
- النظر بعين الاعتبار للأضرار المترتبة على الإغلاق


