(المواطن رجل الأمن الاول) جملة من ذهب قالها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله بعد أن لمس وشاهد مدى المسئولية لدى المواطن السعودي اتجاه أمن بلده.

وها هو الآن ومع ما يمر به العالم من أحداث ومشاكل مختلفة عن الأحداث السابقة يثبت وبكل قوة انه رجل الأمن الاول متسلحا بقوة جديدة خطط لها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وباركها ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز ونفذها أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء (رؤية المملكة 203‪0 لتضاف إلى ما يملكه المواطن من قاعدة قوية وعمدان صلبه وبنيان فاق في الجمال ما شيد في باقي الدول أُسست على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله واكمل بنيانها أبناءه من بعده.

هذا ما اثبتته الايام وشهد به العالم لرؤية المملكة والتي أكد الغرب والشرق انها واكبت العصر ومتطلباته ورسخت المقوله بأن المواطن رجل الأمن الاول وأضافت عليها آفاق وطموحات عديدة جديدة ومتطورة تناسب المرحلة تعززت معها الكلمات الاربع فأصبحت اسلوب ونمط حياة لكل مواطني المملكة العربية السعودية كلا في مجاله للحفاظ على ما تنعم به دولتهم من أماكن مقدسة (مكة والمدينة) وموارد اقتصادية تعد عصبا للعالم اجمع وموارد بشرية أبدعت في جميع المجالات حتى أصبحت يشار إليها بالبنان على مستوى العالم لتميزها واخيرا حدود برية وبحرية مترامية الأطراف شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.

الأمن الفكري

عبدالرحمن موكلي قال : من قيم المواطنة حضور المواطن كخط دفاع أمني بشكل مواز لاجهزة الدولة الرسمية وهذا الدور يزداد حضورا في الأزمات ويعتبر المثقف والكاتب في مقدمة الصفوف كحاجز أمني ضد كل ما يهدد أمن المملكة فكريا وثقافيا ، وشعلة تنوير ومعرفة ومقدما لقضايا المملكة برؤية واتزان ومصداقية وواقفا ضد كل ما يمس سيادة الوطن وداحضا للشائعات والأكاذيب

و من المهمات الملزمة للمثقف والكاتب المصداقية والمعلومة الصحيحة فهي تحفظ قيمة وقيمة القضية التي يدافع عنها والبعد عن السفه والبذاءة لأنها تسيء مهما للكاتب والوطن أكثر مما تفيد

الله يحفظنا وطنا ويعزه ويحفظ خادم الحرمين وولي عهده ويمدهما بالصحة والعزم لخير الوطن والمواطنين

أمن الاتصالات

الدكتور محمد آل سالم قال : نعيش في زمن حديث من الاتصالات وبرامج التواصل الاجتماعي التي قربت العالم واصبحنا في قرية صغيره نطلع ونساهم في نشر كل ما يحدث في هذا الكون. وعندما ننظر لبرامج التواصل الاجتماعي ومواكبة مؤسسات الدولة لهذه التقنيات تحقيقا لرؤية المملكة حفظها الله ٢٠٣٠ نجد انفسنا مسؤولين بشكل مباشر في حماية الدولة تحقيقا لأمننا وكي نصبح الرجل الاول في خط الدفاع عنها ولتحقيق ذلك فإنه يجب على كل مواطن ان يساهم في عدم نشر الاشاعات او المعلومات الغير موثقة وذلك لعدم بث الرعب في قلوب المواطنين وان يكون اكثر وعيا في تحليل المعلومة وتيقنه من مصدها قبل اعادة إرسالها والمساهمة الايجابية في توضيح اي معلومه غير صحيحية ومحاربة الإشاعات وذلك بتوضيحها ايضا هناك واجب وطني ببث الطمأنينه والمعلومات الصحيحة ومحاربة الافكار الضالة والتبليغ عنها اذا اقتضى الامر حيث وفرت الدولة جميع الطرق التقنيه لذلك.

فدولتنا تستحق منا ان نكون خط الدفاع الأول لحمايتها من كل شر حفظ الله حكومتنا وشعبنا من كل شر.

أمن الداخل والحدود

خالد الأمير قال : وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه عبارة جعلها المواطن (رجل الأمن الاول) في المملكة العربية السعودية نصب عينيه ليشارك قوات أمنه وقواته المسلحة فيما يسمح له النظام المشاركة فيه على الحفاظ على ما حباه الله به من نعم جسيمه في جميع المجالات (دينية، سياسية، اقتصادية، تعليمية، صحية،......) مما جعل منه قبله للطامعين في خيرات هذا البلد من جميع ارجاء الكرة الأرضية عامة وبعض دول المحيط خاصة، فاستطاع الوطن بحكمة قادته وبسالة رجال الأمن والقوات المسلحة ومساندة مواطنيه وبكل اقتدار حماية الداخل والحدود من اي محاولة للاختراق وجعلها آمنه رغم التحدي لكبر المساحات سوا بشكل عام او اطوال الحدود او لكثرة الاطماع، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قاموا بتوجيهات القيادة بالوقوف مع الأشقاء والاصدقاء للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي.

ومن صور وقوف المواطن مع الأمن يد بيد ما نسمعه ونشاهده في الحد الجنوبي من مواقف مشرفه للمواطن في المساعدة في منع المتسللين والابلاغ عنهم فورا للجهات المختصة وكذلك الترابط الأسري الكبير في شهر الخير بين قوات الأمن المنتشرة في الأحياء للإشراف في اوقات منع الخروج لمكافحة فايروس كورونا وقيام الأسر بتقديم الإفطار والسحور والحلويات لأفراد الدوريات شكرا لهم على ما يقدمونه.

الأمن الصحي

عبدالرحمن بن يحي بحاري أخصائي العلاج النفسي والعلاج النفسي الجسدي بكلية الطب والمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود قال : كلنا مسؤول فالمواطن لبنة نناء هذا الوطن وهو رجل الأمن الأول في جميع القطاعات صحية كانت أم عسكرية وغيرها من المجالات ، عندما يشعر بالمسؤولية بشكل حقيقي تجاه هذا الوطن تجده شدا عاليا مقدرا نعمة الأمن والأمان الذي يعيشه ويعرف أنه فعلا رجل مسؤول مسؤولية كبيرة عن حماية هذا الوطن.

وقال :المواطن عندما يكون فرداً صالحاً فكرياً بدنياً نفسياً متسلحاً بالعلم، يعرف قيمة وطنه وقادته لا يسمح بالأفكار الملوثة أن تغزو عقله، وعقول من يحيطون به.

وأضاف : ما نشاهدة الان أن المواطن يسعى لأن يكون من أكثر الناس انضباطاً ومثالية واحتراماً لقوانين الدولة ولا يتحايل على القانون ولا يستهزئ به ويحترم ويقدر عمل كافة القطاعات و في كافة المجالات كما كان سابقا والان بقدر اكبر ويسعى لأن يكون عوناً لهم لا عبء عليهم في نشر كل ما هو صحيح و مطمئن لاستقرار الوطن و المواطن.

وقال : حتى يحقق المواطن تلك الاشتراطات لا بد من وجود الوعي و المراعاة للاشتراطات الصحية و الامتثال بالأوامر الدينية و التوعوية و الثقافية، حتى نصل إلى بيئة صحية سليمة من المخاطر الجسيمة .

وفي ظل الوضع الحالي وما يمر به العالم من كارثة صحية " كوفيد 19 "، يكون المواطن رجل الأمن الأول عندما يساهم في نشر كل معلومة صحيحة تقوم الجهات المسؤولة على بثها في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، ونفي كل ما يتم تداوله من أشخاص غير مدركين لخطورة ما نمر به، ولا يساعد من يسعى للإضرار بسمعة الوطن ولا يتهاون في الابلاغ عن أي معلومة قد تمس أمن الوطن واستقراره .

الأمن الاقتصادي

العباس احمد قال : رغم ما تمر به دول العالم من أزمة نتيجة فايروس كورونا الا ان المملكة العربية السعودية ولله الحمد ادهشت العالم بمتانة اقتصادها ووعي مواطنيها اثناء هذه الأزمة المؤقته، فما تقدمه الدولة من مبادرات اقتصادية شبه يومية جعل مواطني العالم يطالبون حكوماتهم بالاقتداء بالمملكة العربية السعودية وما تقدمه لمواطنيها من دعم مادي شمل حتى القطاع الخاص ومتابعة عبر وزاراتها ذات العلاقة للأسواق ومراقبة الأسعار والحرص على توفر جميع الاحتياجات كما الايام العادية السابقة ولشهور للامام.

وما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي الأجنبية من صور لوفرة المعروض لدينا في الأسواق واتزان المواطن رجل الأمن الاول اقتصاديا في عمليات الشراء وعدم أخذه اكثر من حاجته لثقته بمن يقف خلفه لخير دليل على ما يثبت ان المواطن قام ويقوم بواجبه اقتصاديا على أكمل وجه.

المجال الإعلامي

الدكتور علي بن إبراهيم خواجي قال :

عندما يستشعر المواطن المسؤولية تجاه أمن بلده ، وحماية مقدرات وطنه ، وأنه لن يتحقق اي تطور او تنمية او اقتصاد او تعليم الا من خلال الأمن، وأنه لن يتحقق هذا الأمن الا من خلال التعاون بين المواطن والمسؤول ، ونحن نعلم أن بلادنا مستهدفة من خلال بث الإشاعات المغرضة والحملات الإعلامية الخارجية ، فكان المواطن السعودي على قدر الحدث من خلال التصدي لها والدفاع عن وطنه من خلال مراقبة الله عز وجل ، والتبليغ عن المخالفات بكل ما يضر بأمن الفرد والمجتمع ، فامن هذا البلد هو مسؤوليتنا جميعا فنحن مستهدفين من الأعداء الحاقدين على بلدنا بما ميزنا الله به من خيرات وقيادة تحكم بشريعة الإسلام وخدمة الحرمين الشريفين ، فهذه اللحمة الوطنية بين قيادة هذا البلد وأفراد المجتمع بسبب الاستقرار الذي يعيشه المواطن والمقيم في هذا البلد ، وأزمة كورونا الحالية أكدت ذلك لكل الدول .