قُتل وجرح أكثر من 30 عنصراً حوثياً بعبوات ناسفة انفجرت بين أوساطهم شمال الضالع جنوب اليمن. وأفاد المركز الإعلامي لجبهة الضالع في الجيش اليمني، في بيان له مساء أمس الاول الاثنين، بأن ما لا يقل عن 12 مسلحاً حوثياً لقوا مصرعهم، فيما أصيب 20 آخرون، إثر انفجار عبوات ناسفة بأحد معسكرات ميليشيا الحوثي شمال محافظة الضالع. ووفق البيان، فإن الانفجارات حدثت في معسكر استحدثته الميليشيا بالقرب من منطقة سون في مريس.

وأشار إلى أن غالبية القتلى من قوام ما يسمى بـ»ألوية الصماد»، التي دفعت بها الميليشيا مؤخراً لتعزيز صفوف مقاتليها. وذكر مصدر ميداني أن الميليشيا كانت تقوم بتدريب عناصرها على خطوات زراعة المتفجرات وطرق اختيار المواقع، التي يتم الزراعة فيها، بحيث تكون غير مكشوفة أو لافتة للأنظار. ولفت إلى أن الميليشيات كانت تُعد المتدربين لزرع العبوات في مناطق متفرقة بطرقات وهضاب منطقة مريس في مديرية قعطبة.

من جهته، كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الارياني، أن ميليشيات الحوثي لم تكتفِ بنهب الخزينة والاحتياطي النقدي والإيرادات العامة بل ذهبت إلى سن قوانين فصل عنصري تشرعن نهب وتقاسم ثروات البلد وممتلكات المواطنين تحت مسمى «الخمس»، وذلك يعد استهدافا خطيرا للهوية الوطنية والسلم الأهلي وإثارة النعرات العرقية بين مكونات المجتمع اليمني. وأضاف الإرياني في سلسلة تغريدات نشرها على «تويتر»، الاثنين، أنه إذا كانت الميليشيا تصدر هذه القوانين العنصرية التي تشرعن نهب ثروات البلد وممتلكات المواطنين وهي تحت ضغط القوة العسكرية، ولا تمارس أي من وظائف الدولة، ولا تسيطر سوى على 20% من الأراضي، ولا تتمتع بقاعدة شعبية فماذا كانت ستفعل لو أنها تمكنت من فرض الانقلاب وأحكمت قبضتها على اليمن؟.