رفع صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس لجنة إرساء السلم المجتمعي بالمنطقة، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده - حفظهما الله - وقال:» إننا نستمد الإلهام والعزيمة من قصر الحكم، حيث نستمد التوجيهات والتوجهات ومنه نستمد فلسفة صنع القرار، ولذلك هيأت الإمكانات ومنحت الصلاحيات»، مشيراً إلى أن المجتمع المترابط بقيمه الثرية يسير بثبات نحو مستقبل زاهر.

جاء ذلك خلال حضور سموه حفل تنصيب شيخ شمل قبائل بللّسمر وتعيين عدد من المشايخ، وذلك بساحة البحار وسط مدينة أبها.

،وقدم سموه الشكر لسمو وزير الداخلية ولكل من عمل على تحقيق هذا النجاح، مشيراً إلى أن هذا اليوم يطوي صفحة عمرها 60 عاماً من الفرقة والانقسام، لتبدأ صفحة جديدة مليئة بالأمل والعمل والعز.

عقب ذلك ألقى إمام و خطيب جامع القصور الملكية بالسودة الشيخ يحيى بن عايض كلمة تناول خلالها أهمية اتحاد الكلمة بين أفراد المجتمع و توحيد الصفوف عملاً بقوله تعالى «واعتصمو بحبل الله جميعا ولا تفرقوا», ثم أعلنت قرارات التعيين والتعديل واستحداث مناصب مشايخ بللّسمر، إضافة إلى قرارات الترقية التي أصدرها أمير منطقة عسير لرؤساء المراكز التي تتبع لها قبايل بللّسمر، كما تم الإعلان عن قرار استكمال حل الخلافات إتماماً للصلح، حيث وجه أمير منطقة عسير خلالها مراكز الإمارة بتوفير مقرات لاستقبال الاقتراحات حول المشايخ الذين تم تنصيبهم,

دعما من سموه لمشايخ القبائل على تأدية مهامهم والدور المنوط بهم لتحقيق الهدف الذي تكتمل به أدوارهم، وعلى ذلك استلم الشيخ سعيد بن طراد بن جرمان شيخ شمل بللّسمر قرار تشكيل لجنة استكمال حل الخلافات لتبدأ اللجنة أعمالها.

ورفع الشيخ الدكتور سعيد بن جرمان في كلمة له خلال الحفل باسمه ونيابة عن مشايخ ونواب بللّسمر وكافة قبائلهم أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، ولسمو وزير الداخلية ولسمو أمير منطقة عسير، ولكل من سعى وبذل لإرساء هذا الصلح الذي تم من خلاله تلك التعيينات.